الصوت المصري الحر بكل لغات العالم

..............................................................................

الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

مبادىء الرخامه


مبادئ الرخامه 
في اسئله بديهيه مالهاش اي لازمه في الدنيا
بنتعرض ليها كل يوم من كل الناس

خلـونـــا نشــوف أمثلة

أنت في أوضتك .. على السرير وطافي النور ومتغطي ...
يجي أخوك الظريف ويفتح الباب عليك ويقول : ايه ياده انت هتنام ولا ايه ؟
(( أظن ده مش وضع الرقص !!! واضح ان انا هنام))

*******************
أنتم معزومين عند ناس ورحتو لبيتهم وأول ما فتحولكوا الباب يقول ابنهم الصغير " انتوا جيتــواااااااااااااااا

(( لا لسه ))

********************

والعكس : أنت لابس هدومك و متأنتك و على سنجه عشره وريحة البارفان واصله لاخر الشارع .. وخلاص بتفتح باب الشقه,, يجي حد من أهلك وينادي بصوت عالي : انت خااااارج ولا اييييييييييه
(( !!! لاء دانا لسه راجع ))

*********************

أو مثلا راكب العربيه ودورتها وخلاص هتطلع ... يجيلك لك البواب ويخبطلك على الزجاج,, أنت بكل ذوق تفتح الزجاج وتقوله : خير في حاجه؟
يقولك : انت رايح الشغل يابيه ؟

(( لا العربيه واحشاني ))

******************

مثلا ماسك سماعه التلفون وقاعد تضغط الارقام يجي حد من أهلك ويقولك : انت هتتكلم في التليفون ؟
(( لا أبتفرج عليه ,, أكيد بتكلم ))

******************

مثلا : ماسك مذكرة أو كتاب وقاعد تحفظ ومتحمس (أول مره بقى) .. جه حد وقالك :هاه قاعد تذاكر ؟
(( تقوم رامي الكتاب و تقوله لااااااااء ))

*****************

ربنا هاديك كده ... ماسك سبحه و عمال تسبح ، يجي حد من البيت يعدي عليك ويقول :هوه انت بتسبح
(( لاء هفرطها و أسلقها ))

*****************

ولا تعالــو شوفو قنواتنا واسئلتهم البديهيه البايخه

برنامج اهداءات يتصل واحد يطلب أغنيه
ترد عليه ست الكوتكوته (المذيعه) بكل خفه ورشاقه : أنتا بتحب الاغنيّة ديه ولا ايه ؟

(( لاء طالبها اخنق على نفسي))

*****************

أو مثلا في العيد

المذيع : هههههه هههههههه هههههه نتعرف بيك
االمواطن : فلان الفلاني
المذيع :هههههه هههههه هههههه بتقول ايه للأهل ههه و صحابك ههه و قرابيك هههه و للناس اللي انت مخاصمهم كمان ؟ هههههه هههههه ههههههه
المواطن : أقولهم كل عام وأنتم بخير ..
(( أكيد يعني مش هيقولهم البقاء لله ))

****************

,,,المذيعه الرخمه : وياترى بقى هتعملوا ايه العيد ده هتقضوه ازاي ؟ اكيد بيبقى زيارات الأهل و الصحاب و تخرجوا تشوفوا مظاهر العيد في الشوارع و تفسحوا أولادكم ونتصل بالمعارف نعيد عليهم و نقولهم كل سنه و انتوا طيبين
(( سبتيله ايه يقوله يارخمه ))

****************

والأسخف بقى ... الشلل الكبير.. لما المذيعين يكلموا الاطفال
يقول المذيع للطفل : أنت تحب ماما وبابا !!!

<طب عايزاه يقول ايه بابا ولا ماما اكيد الاتنتين>
حاول ترسم على وشك 100 علامه 111 ولوعرفت تطلع عينك تحت رجلك مافيش مانع المهم انك تخلى شكلك وانت بترخم قرفان وطهقان

هذا المقال الساخر عن الزميل  Anamasry المصرى


التفاصيل»

الأحد، 26 يونيو، 2011

مدونة الصوت المصري الحر تناشد شعب مصر



التفاصيل»

مبارك.. هل ينقذه الإعلام الخليجي من حبل المشنقة!!

للكاتبه / هناء مصطفي
كاتبة وصحفية مصرية
لا أرى سببا مقنعا لما تفعله بعض الأنظمة العربية المنزعجة من الثورة المصرية ومن محاكمة مبارك على وجه الخصوص، وتبدو وكأنها تتحسس خطرا وتعمل في الخفاء والعلن من اجل تعطيل مقاضاة طاغية أباد شعبه، وأفقره وأمرضه وسلم ثروات بلاده لأولاده وعصابته، حتى بات الاقتصاد المصري في الحضيض، كان من الممكن أن تحتل مصر مركزا لابأس به وسط اقتصاديات الدول الغنية لولا أن ثرواتها كانت تصب في حساباته أولا بأول عاما وراء عام إلى أن أكملهم الثلاثين ولم يشعر بالشبع ! بل خطط ليكمل ابنه مسيرة السطو على ثروات البلاد عن طريق إسناد تلك المهمة اللاأخلاقية اليه من بعده.
لا جد مبررا لتلك الأنظمة المتألمة من محاكمة مبارك سوى أنها تخشى اهتزاز عروشها اكثر واكثر تأثرا بثورتنا وربما لفقد ملياراته المستثمرة لديهم أو للتقليل من تأثير دور الثورة المصرية في الكشف عن مدى هشاشة أنظمتهم أو لصرف باقي الشعوب العربية التي صحوت من غفوتها متأخرة عن فكرة محاكمة كل مخلوع اثر انفراط عقد الديكتاتوريات العربية من دون استئذان أصحاب المعالي والفخامة والسمو!
ولان رياح الثورة المصرية وما تبعها من محاكمة رأس النظام وحاشيته لا بد أن تهب يمينا وشمالا نجد أن تونس سارعت مؤخرا بمطالبة العربية السعودية بتسليم رئيسها السابق بن على لمحاكمته كما تحاكم مصر مبارك، ابن على الآن في كنف العربية السعودية لا كلاجئ سياسي كما كان الأمر في بدايته ولكنه صار هاربا من العدالة كونه متورطا في عدة جرائم ارتكبها بحق الشعب التونسي الشقيق.
لن ينسى المصريون للسعودية موقفها الرسمي الذي أعلن أن الملك عبد الله أعرب عن مساندته لمبارك وانتقد الاحتجاجات الشعبية، وليس سرا أن كواليس السياسة شهدت محاولات بائسة من قبل بعض الشخصيات النافذة بدويلات وامارت الخليج للحيلولة دون محاكمة مبارك.
انها بلاشك ضغوطات ميؤوس منها وتمثل تحديا للإرادة الثورية والشعبية المصرية وتدخلا في شؤوننا، كان بإمكان تلك البلدان أن تكسب مودة الشعب المصري لا أن تعرقل مسيرته وكان يتعين عليها أن تسانده في محنته الاقتصادية الراهنة لا بالإقراض ولكن برد (الأمانة) التي حولت إليهم وهى عبارة عن أموال استولى عليها مبارك ونقل الجزء الأكبر منها في أيام الثورة الأولى إلى بلدانهم طبقا لما أكدته منظمة الشفافية العالمية التي قررت أن أموال مبارك المنهوبة من الشعب المصري نقل الجزء الأكبر منها من بنوك سويسرا وأوروبا إلى الإمارات والسعودية ولم يتبق بتلك البنوك إلا قليل القليل.
يبدو أن تلك الدويلات المنزعجة من المحاكمة لجأت بعد أن يئست سياسيا من الاستجابة لمطالبها إلى سلاح الإعلام للقيام بتلك المهمة والتي تشكل إهانة بحق الشعب المصري فها هو كاتب إماراتي يكتب مقالا مخاطبا المصريون بعنوان (ارحموا الريال) والريال هنا طبقا للهجتهم ليس العملة المعروفة بل هو (الرجل) !!، وها هي فضائية كويتية تسخر برنامجا اسبوعيا يهدف لإضاعة الفرصة على شعب مصر في محاكمة الطاغية وإضاعة حق الأحياء والشهداء معا ويصفنا المذيع (بقلة الأصل)، ويدعو علينا قائلا (حسبي الله ونعم الوكيل) ويبكى وينهنه من اجل مبارك الذي حرر الكويت وتآمر من أجلهم على قتل العراقيين، دويلة الكويت ترد الجميل له ونفس الفضائية تقوم بإحياء ذكرى ميلاد المخلوع على الهواء مباشرة ونرى المذيع يسرح ويمرح وينطلق بخياله ويصرخ كما الولايا في استغاثات ورجوات يبثها لخادم الحرمين في بث حي قائلا (يا أبو متعب تصرف)!!
من حقه أن يولول مناشدا أبا متعب بالتصرف، لا لإفلات مبارك من المحاكمة - فهذا شاننا - ولكن لإنقاذ كويتيين يجرى تعذيبهم بسجون بلاد الحرمين، فرعاياهم أولى بدموعهم وحنانهم. ولا أتخيل أن جلالة الملك عبد الله يقبل أن (يتصرف) أو يتوسط لقاتل أو سارق فعقوبة مبارك إن سرق المملكة هي قطع يده وان قتل واحدا هناك فإعدامه بقطع رقبته بالسيف نهايته.

التفاصيل»

نكته سياسيه


هرب حسني مبارك من المحاكمة وطلع فوق شجرة
فجاء علي عبدالله صالح
(رئيس اليمن)
وقال له: خلاص يا حسني انزل ولك مني 200 ألف دولار ..
فرفض مبارك ..
......وجاء معمر القذافي ومعه منشار
...قال له: انزل يا حسني قبل ما اقطع الشجرة
فنزل مبارك ،
علامات التعجب ظهرت على وجه علي
فقال غاضبآ: كيف انا عرضت عليك مبلغ ورفضت؟
فأجاب مبارك : أنت كذااااااااب بس معمر مجنون ويعملها

التفاصيل»

الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

حوارات و نبض عمال مصر في الكويت


عندما بدئت اقترب من العمالة المصرية المتواجدة في دولة الكويت وصلت إلي الكثير من الهموم التي تحملها هذه القلوب العاملة من اجل رفع مستوي معيشتهم وظلت القلوب مفتوحة وتنبض بالكثير والكثير من المشاكل التي لا ينظر أليها احد من المسئولين ولا يهتم بها أصحاب الأعمال في دولة الكويت التي تتسم بالأمن والأمان ولمصدقيه والديمقراطية .
فقمت بتدوين وتحرير هذه الحوارات مع أكثر من الأفراد الذين يعملون في بعض الشركات مثل شركات الأمن والحراسة وشركات المقاولات وبعض الأفراد الذين يعملون في مجال المعمار فتعالوا معنا لكي تشاهدوا ماذا يقول هؤلاء المواطنين المصريين الذين يعملون من اجل لقمة العيش ولكن هناك علامات استفهام كثيرة وراء الكواليس ، وعند سؤالي إلي فرد أمن كان يقوم بعمله في إحدى المجمعات عن كيفية عمله قال لي أنا أسمي ( م . س ) واعمل ضابط أمن منذ أربع سنوات وفي أول سنتين كنت اعمل 16 ساعة براتب 90 دينار فقط لا غير وفي السنتين اللي بعدهم داومت 12 ساعة براتب 120 دينار في إحدى الأماكن الحكومية المتعاقدة مع الشركة ولكن الـ 120 دينار الراتب لا يتم صرفهم كما هم ولكن بعد خصم المخالفات التي تأتي من بعض المشرفين الذين يسعون لتقليص الراتب لصالح الشركة وهي خطة عمل متبعه منذ زمان في الشركة وألان اعمل في هذا المجمع براتب 100 دينار في الـ 12 ساعة لان الفرد مننا لا يقومون بتثبته في مكان بعينه ولكن يقومون بتغيره من فتره إلي أخرى .
وعند سؤالي ( ك . م ) يعمل أيضا في نفس شركة الأمن والحراسة قال لي أحنا مش بنشتغل عشان نعمل فلوس أو عشان نحسن مستوي المعيشة للأحسن ولكن نعمل في هذه الشركة لكي نعيش فقط وربنا يسترها علينا وحسبنا الله ونعم الوكيل في الظالم.
وعند سؤاله من تقصد بالظالم ؟ رد علي بكل حزن الظالم هو من يدير الشركة ومش بيعطينا حقوقنا أو حتى بيقدرنا وللأسف هو مصري والاداره كلها مصريه ومش عارف هم بيعملوا ليه كده فينا . فقام شخص أخر يدعى ( ف . أ ) بالدخول في الحوار وقال نفسي اعرف صاحب الشركة الكويتي يعرف اللي يحصل في شركته ولا لا ؟ ولو هو بيعرف كل اللي بتحصل من ظلم و من رشاوى ومن شغل مش مظبوط من اللي شغلين في والاداره .
وعندما وجت أن الحوار سيكون غير منظم فقررت الانسحاب وذهبت ألي لقاء بعض الأفراد الآخرين من نفس الجنسية المصرية الذين يعملون في شركة مقاولات وصيانة
وعند سؤالى أحدى الأشخاص قال لي اكتب كل حاجه بس باريت متكتبش اسمي انا مش ناقص مشاكل احنا مش أد الناس دي دول ميعرفوش الا أذي الناس ، قال لي هذا الشخص احنا بقلنا ثلاث شهور مش معانا فلوس عشان الراتب مش بينزل والسبب طبعاً المسؤلين اللي بيتحكموا في الماليه بالشركة ولم رحنا نطالب بمعاش شهر حتي نعرف نأكل ونصرف علي نفسنا هنا قالنا مدير الماليه مفيش فلوس دلوقتي روحوا وان شاء الله قريب ومر علي كلامه ده اكثر من عشرين يوم يعني دخلنا في الشهر الرابع نعمل ايه ونشتكي لمين ولو حد راح الشركة واشتكى للمدير الاداري اول كلمه بتطلع من فمه مش عجبك قدم استقالتك واكيد انت عارف ليه بيقول قدم استقالتك عشان مفيش حد ياخد مستحقاته وياريت المعاش بيكفي احنا بنشتغل بـ 70 دينار فقط وانا واحد من الناس متزوج وعندي ثلاث عيال وكلهم في المدارس هتعملي أيه الــ 70 دينار ومش عارفين نعمل ايه ونشتكي لمين وبقلنا سنتين في الشركة مفيش زيادة ولا حتى فلس . حسبنا الله ونعم الوكيل
وعند سؤالي احد الأشخاص الذين يعملون في مجال المعمار ويدعى ( ع . م ) قال لي كلمات قليله ولكنها مؤثره قال حسبنا الله ونعم الوكيل في اللي خرجونا من مصر وخلونا نسافر نتبهدل في بلاد الناس أنا يوم بشتغل وعشره أيام بجلس في السكن مش بلاقى شغل وياريت ربنا يسهل علينا ونروح بسلامه لأولادنا ومش عوزين ألا الستر من ربنا ..
وهذا قليل من كثير من الحوار الذي أجريته مع الكثير من العمالة المصرية التي لا تهتم بهم سفارتهم ولا تهتم بهم قنصليتهم ولما أتكلمنا مع بعض المسولين في القنصلية وبالأخص القنصل العام قال أحنا مش بنلعب أحنا عرفين كل حاجه بدور للعمال المصريين وبنحاول نهتم بالأهم وبالقضايا المهمة و الدبلوماسية بين البلدين أي دبلوماسية يتحدث عنها والعمال المصريين يقعون في مشاكل هم في غنى عنها لو اهتمت بهم سفارتهم
ولعل هذا الحوار السريع ما هو إلا نبذه بسيطة من جبل هموم ينبض بها الكثير من القلوب التي لا ترجوا من الله ألا الستر فربنا يسترها علينا جميعاً يارب .
بقلم : المدون والناشط
ضياء الحلوجي

التفاصيل»

الجمعة، 10 يونيو، 2011

حوارات و نبض عمال مصر في الكويت




عندما بدئت اقترب من العمالة المصرية المتواجدة في دولة الكويت وصلت إلي الكثير من الهموم التي تحملها هذه القلوب العاملة من اجل رفع مستوي معيشتهم وظلت القلوب مفتوحة وتنبض بالكثير والكثير من المشاكل التي لا ينظر أليها احد من المسئولين ولا يهتم بها أصحاب الأعمال في دولة الكويت التي تتسم بالأمن والأمان ولمصدقيه والديمقراطية .
فقمت بتدوين وتحرير هذه الحوارات مع أكثر من الأفراد الذين يعملون في بعض الشركات مثل شركات الأمن والحراسة وشركات المقاولات وبعض الأفراد الذين يعملون في مجال المعمار فتعالوا معنا لكي تشاهدوا ماذا يقول هؤلاء المواطنين المصريين الذين يعملون من اجل لقمة العيش ولكن هناك علامات استفهام كثيرة وراء الكواليس ، وعند سؤالي إلي فرد أمن كان يقوم بعمله في إحدى المجمعات عن كيفية عمله قال لي أنا أسمي ( م . س ) واعمل ضابط أمن منذ أربع سنوات وفي أول سنتين كنت اعمل 16 ساعة براتب 90 دينار فقط لا غير وفي السنتين اللي بعدهم داومت 12 ساعة براتب 120 دينار في إحدى الأماكن الحكومية المتعاقدة مع الشركة ولكن الـ 120 دينار الراتب لا يتم صرفهم كما هم ولكن بعد خصم المخالفات التي تأتي من بعض المشرفين الذين يسعون لتقليص الراتب لصالح الشركة وهي خطة عمل متبعه منذ زمان في الشركة وألان اعمل في هذا المجمع براتب 100 دينار في الـ 12 ساعة لان الفرد مننا لا يقومون بتثبته في مكان بعينه ولكن يقومون بتغيره من فتره إلي أخرى .
وعند سؤالي ( ك . م ) يعمل أيضا في نفس شركة الأمن والحراسة قال لي أحنا مش بنشتغل عشان نعمل فلوس أو عشان نحسن مستوي المعيشة للأحسن ولكن نعمل في هذه الشركة لكي نعيش فقط وربنا يسترها علينا وحسبنا الله ونعم الوكيل في الظالم.
وعند سؤاله من تقصد بالظالم ؟ رد علي بكل حزن الظالم هو من يدير الشركة ومش بيعطينا حقوقنا أو حتى بيقدرنا وللأسف هو مصري والاداره كلها مصريه ومش عارف هم بيعملوا ليه كده فينا . فقام شخص أخر يدعى ( ف . أ ) بالدخول في الحوار وقال نفسي اعرف صاحب الشركة الكويتي يعرف اللي يحصل في شركته ولا لا ؟ ولو هو بيعرف كل اللي بتحصل من ظلم و من رشاوى ومن شغل مش مظبوط من اللي شغلين في والاداره .
وعندما وجت أن الحوار سيكون غير منظم فقررت الانسحاب وذهبت ألي لقاء بعض الأفراد الآخرين من نفس الجنسية المصرية الذين يعملون في شركة مقاولات وصيانة
وعند سؤالى أحدى الأشخاص قال لي اكتب كل حاجه بس باريت متكتبش اسمي انا مش ناقص مشاكل احنا مش أد الناس دي دول ميعرفوش الا أذي الناس ، قال لي هذا الشخص احنا بقلنا ثلاث شهور مش معانا فلوس عشان الراتب مش بينزل والسبب طبعاً المسؤلين اللي بيتحكموا في الماليه بالشركة ولم رحنا نطالب بمعاش شهر حتي نعرف نأكل ونصرف علي نفسنا هنا قالنا مدير الماليه مفيش فلوس دلوقتي روحوا وان شاء الله قريب ومر علي كلامه ده اكثر من عشرين يوم يعني دخلنا في الشهر الرابع نعمل ايه ونشتكي لمين ولو حد راح الشركة واشتكى للمدير الاداري اول كلمه بتطلع من فمه مش عجبك قدم استقالتك واكيد انت عارف ليه بيقول قدم استقالتك عشان مفيش حد ياخد مستحقاته وياريت المعاش بيكفي احنا بنشتغل بـ 70 دينار فقط وانا واحد من الناس متزوج وعندي ثلاث عيال وكلهم في المدارس هتعملي أيه الــ 70 دينار ومش عارفين نعمل ايه ونشتكي لمين وبقلنا سنتين في الشركة مفيش زيادة ولا حتى فلس . حسبنا الله ونعم الوكيل
وعند سؤالي احد الأشخاص الذين يعملون في مجال المعمار ويدعى ( ع . م ) قال لي كلمات قليله ولكنها مؤثره قال حسبنا الله ونعم الوكيل في اللي خرجونا من مصر وخلونا نسافر نتبهدل في بلاد الناس أنا يوم بشتغل وعشره أيام بجلس في السكن مش بلاقى شغل وياريت ربنا يسهل علينا ونروح بسلامه لأولادنا ومش عوزين ألا الستر من ربنا ..
وهذا قليل من كثير من الحوار الذي أجريته مع الكثير من العمالة المصرية التي لا تهتم بهم سفارتهم ولا تهتم بهم قنصليتهم ولما أتكلمنا مع بعض المسولين في القنصلية وبالأخص القنصل العام قال أحنا مش بنلعب أحنا عرفين كل حاجه بدور للعمال المصريين وبنحاول نهتم بالأهم وبالقضايا المهمة و الدبلوماسية بين البلدين أي دبلوماسية يتحدث عنها والعمال المصريين يقعون في مشاكل هم في غنى عنها لو اهتمت بهم سفارتهم
ولعل هذا الحوار السريع ما هو إلا نبذه بسيطة من جبل هموم ينبض بها الكثير من القلوب التي لا ترجوا من الله ألا الستر فربنا يسترها علينا جميعاً يارب .
بقلم : المدون والناشط
ضياء الحلوجي


التفاصيل»

السبت، 4 يونيو، 2011

كلمة مختصره عن الريف المصري


بقلم : ضياء الحلوجي

اعتقد انني لم اشاهد حتي الان ما يفتح شهيتي الي الحدث عن مشروعات في قري والريف المصري ، وهنا يدور في ذهني سؤال هل هناك تجاهل في هذا الامر ؟ مع العلم أن الريف المصري هو اساس للمجال الزراعي في مصر وبالذات في دالتا مصر ، فانا اخشى ان يكون هذا التجاهل تجاهل مقصود ويجب علينا هنا ان نقول ان معظم قري الريف المصري لا يتمتعون بأي بنيه تحتيه او معيشيه وايضاً نجد ان معظم القري فيها كم كبير من المشاكل في التعليم وتشغيل ابناء الفلاحين وهناك ايضاً ما يسمى بالتجاهل في القدرات نعم يوجد في كثير من القري قدرات خارقه في مجالات مختلفه وهذه القدرات تتمثل في ابناء الفلاحين البسطاء ولهذا يكون التجاهل لانه ليس من الطبقه الاولي في المجتمع ، اما الان فان شاء الله كل هذه القدرات ستظهر وستعمل ما بوسعها لكي نثبت للعالم ان ابناء مصر قادرين علي فعل اي شئ ولكن يجب وضع بيئه جيده لهم بالقري وتعديل اوضاعهم وتسهيلات لانشاء مشاريعهم والسعى علي جعل الريف المصري مصر مصغره بجوها الجميل وتربتها الطينيه الرائعه ووجوه ابنائها المعبر عن روح مصر ام الدنيا، هذا نداء من شاب مصري ريفي تشتكي قريته بتأخر ليس له مثيل في كثير من الاشياء الاساسيه في الحياه ولهذا ارجوا ان تهتم الحكومه المصريه الحاليه او التي ستأتي بعد بأن يهتم بالريف المصري لكي لا تتأخر مسيرة التنميه والانتاج والقتصادي في مصر كلها

التفاصيل»

الدوله المدنيه بمرجعيه دينيه شاهدوا واحكموا


التفاصيل»

النخبة المصرية تقود الثورة المضادة


بقلم : محمود مراد
تقدم الرجل في هدوء وروية وسط جموع مريديه نحو منصة التكريم ليتلقى جائزته ومشاعر الارتياح والرضا تغمره من رأسه إلى قدميه. كيف لا وقد قضى الشطر الأعظم من عمره المديد منفيا خارج الوطن لأن أهل الحكم لم يكونوا راضين عنه. في عنفوان ذلك المشهد الجليل، وفور أ...ن تسلم الرجل الجائزة، هرع نحوه أنصاره فرحين متهللين وبدلا من حمله على الأعناق .. إذا بهم ينهالون عليه صفعا وركلا، ومن لم يستطع منهم أن يصل إليه شرع يبصق في وجهه. وبعضهم ـ للأمانة ـ كان أقل حماسا فاكتفى بالإشارة إليه بحركات بذيئة بأصابعه وقد تنادوا جميعا فيما بينهم أن هذه هي الطريقة المثلى ... لتكريمه!!! قريب من هذا المشهد العبثي ما تلقاه الديمقراطية الوليدة في مصر هذه الأيام على أيدي نفر من نخبتنا لطالما بشروا بها نظاما مثاليا للحكم يحمل ترياقا شافيا لعلل المحروسة وآفاتها. فلما لاحت بشائرها بغير ما يشتهون، لم يترددوا في وطئها بأقدامهم في مهدها بدعوى رعايتها حتى يشتد عودها وتستوي على ساقها. فإن كنت تعلم وصفا آخر لدعاوى الانقلاب على نتائج الاستفتاء من قبل المطالبين بتشكيل مجلس رئاسي ووضع دستور للبلاد قبل الانتخابات وإطالة أمد الفترة الانتقالية، فلا تتردد في أن تمن به علي! وقد كان لنا أن نتجاهل هؤلاء مستلهمين عبارة المخلوع فض الله فاه "خليهم يتسلوا" لولا أن رأينا بعضا من أصحاب النوايا الحسنة من المخلصين بحق لثورتنا الحميدة وقد انطلت عليهم طائفة واسعة من الأوهام والترهات، من فرط جريانها على ألسنة مثقفينا ونخبتنا، رغم عوار منطقها، صارت تقع من النفوس موقع المسلمات التي لا تقبل الجدل. في السطور التالية سنسوق أهم تلك الحجج وبذات العبارات الفخمة التي يرددها أصحابها ونحاول أن نسبر مبلغ حظها من الرصانة والخطل: • تشكيل جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد يمثل القضبان الذي تسير عليه قاطرة الانتخابات التشريعية والرئاسية: قد يبدو لأحدهم أن يسأل: كيف السبيل إلى تشكيل هذه الجمعية؟ والجواب أن هناك طريقين، لا ثالث لهما في ظني، أحدهما عبر الانتخاب والآخر بالتعيين. فإن كنت من أنصار الحل الأول، يؤسفني أن أصدمك بالقول إن هناك عراقيل إجرائية كثيرة تجعل من المستحيل عمليا اللجوء إلى هذا الخيار. ولعلك اطلعت على وقائع انتخابات حزب الوفد التي جرت مؤخرا (27 مايو 2011) لاختيار 50 عضوا من بين 191 مرشحا لتشكيل الهيئة العليا للحزب. لفت نظري ـ ولم يفاجئني ـ نسبة الأصوات الباطلة التي بلغت 40 في المئة من إجمالي أصوات من شاركوا من الجمعية العمومية للوفد وعددهم 1247 (هؤلاء هم نخبة الوفد) فضلا عن شكوى الجميع من طول مدة الاقتراع (كل ناخب استغرق عشر دقائق على الأقل أمام الصندوق) لكثرة الأسماء التي ينبغي وضع العلامات أمامها حتى إن الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب نفسه قال إنه أخطأ واختار 51 بدلا من 50! ولك أن تتصور حجم الأصوات الباطلة في انتخابات تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور وقد اتسعت قاعدة الناخبين لتصل إلى 45 مليونا (نسبة كبيرة منهم من الأميين) يتعين على كل منهم أن يختار 100 مرشح هو في الغالب لا يعلم عنهم شيئا!! وحتى لو افترضنا أن أصحاب هذا الطرح اهتدوا إلى وسيلة لتفادي تلك الصعوبات الإجرائية، فهل تختلف تشكيلة الجمعية المختارة من قبل الشعب عبر آلية الانتخاب كثيرا عن تلك المختارة من قبل ممثلي الشعب (الأعضاء المنتخبين في مجلسي الشعب والشورى طبقا لنص المادة 189 مكرر)؟ إن كنت تخشى سيطرة تيارات بعينها على البرلمان المقبل على نحو ينعكس في تشكيلة اللجنة وفق الآلية المستفتى عليها في مارس الماضي، فعليك بالضرورة أن تخشى كذلك قدرة تلك التيارات على حشد الناخبين لاختيار التشكيلة التي تتفق ومصالحهم. أما إن كنت تميل إلى اختيارهم من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، فلابد من التسليم ابتداء بعدم ديمقراطية هذه الوسيلة إذا ما قورنت بالآلية المنصوص عليها في المادة 189 مكرر (ويحي! من أنا لأتكلم عن الديمقراطية في وجود سماسرتها وأصحاب التوكيلات الحصرية للحديث باسمها؟!) أضف إلى ذلك أننا، وبعد نحو ثلاثة أشهر، ما زلنا غارقين في الجدل والخلاف حول تشكيلة اللجنة التي اختارها المجلس الأعلى للقوات المسلحة لتعديل عدد محدود من المواد الدستورية، وهنا أترك لخيالك العنان مرة أخرى لتتصور حجم الاعتراضات على اختيار تشكيلة لجنة مهمتها وضع الدستور الدائم لمصر. (الفقيه الدستوري إبراهيم درويش طالب الثوار بالعودة إلى المنازل عندما كان عضوا في لجنة التعديلات الدستورية الأولى التي اختارها مبارك فلما تم استبعاده من لجنة البشري شن هجوما لاذعا على التعديلات بحجة تعارضها مع .. الشرعية الثورية!!) • الانتخابات الآن ستفرز برلمانا لا يعكس حقيقة المجتمع المصري بعد الثورة لأن القوى الثورية لم تنتظم بعد في أحزاب قوية متجذرة في تربة الحياة السياسية وبالتالي لابد من فترة انتقالية تمتد لعام أو عامين كي تستعد تلك القوى: هي المرة الأولى ربما التي يحل فيها موعد امتحان آخر العام فيطالب أحدهم بتأجيله على الجميع لأنه لم يستعد جيدا كسائر زملائه!! وحتى إذا افترضنا صواب تلك المقولة وافترضنا "فوق البيعة" أن الإخوان والسلفيين والفلول وسائر البعابع (جمع بُعبع) سيستغلون الفترة الانتقالية الطويلة في الاستجمام والنقاهة والجلوس في مقاعد المتفرجين .. فسيبقى السؤال قائما: هل هناك ما يضمن تغير أوضاع ما يسمى بقوى الثورة بعد عام أو اثنين أو حتى خمسة؟ ما الذي يمكن أن يفعله شباب الثورة ورجال النخبة والأحزاب الجديدة خلال فترة كهذه حتى يصيروا مستعدين لمنازلة الإخوان وفلول الوطني كما يدعي البعض؟ بعبارة أخرى ما الذي سيكون لدى تلك القوى بعد انقضاء المدة المذكورة من بضاعة يمكن أن تغري الناخب المصري باختيار مرشحيها ولا تتوافر لها الآن؟ لا شيء سوى شعارات الثورة! غني عن البيان أن نسج شبكات التكافل والتواصل وبناء الثقة أمور لا سبيل إلى تحقيقها خلال عام أو اثنين. بل أزعم أن هذا درب سيظل على المدى القريب حكرا على القوى التي اختارت أن تسلكه قبل الثورة بوقت طويل وتحملت في سبيل ذلك أهوالا. أما توعية الأفراد في الكفور والقرى والنجوع فمهمة دونها أجيال وأجيال، قوامها إصلاح شامل في العملية التعليمية من رياض الأطفال حتى الدراسات العليا بالتوازي مع طفرة اقتصادية تكفل الحد الأدنى من عيش كريم يطعم جحافل المعدمين من جوع ويزيل سلطان الصدقات عن إرادتهم الانتخابية. ثم بربكم؛ هل يشي سلوك الأحزاب الجديدة والنخبة في الوقت الراهن بأنها قد تتمكن من تضييق الفارق بينها وبين الإسلاميين في السباق لخطب ود الناخب المصري؟ إن الاكتفاء باحتكار المنابر الإعلامية لتسفيه خيارات الشعب وتخويف الناس (90 في المئة منهم على الأقل مسلمون) من خطر الإخوان والسلف يمثل حشدا سلبيا وجهدا ضائعا لا غناء من ورائه، بل الأفضل تركه لأن المصريين بالفطرة ينفرون ممن يستعلي عليهم ويتعاطفون مع الطرف الذي يبدو ضعيفا، بالإضافة إلى أن احتكاكهم بالمساجد ودور العبادة أشد أثرا من تعرضهم لوسائل الإعلام. فإذا أضفنا إلى ما سبق الأخطاء الفادحة التي يقع فيها بعض رموز نخبتنا كإفشاء نواياهم تجاه المادة الثانية والحديث عن الزواج المدني والانحياز غير المبرر أحيانا للطرح المتشدد من بعض المسيحيين .. فسنكون بإزاء مشهد عجيب يجعل هؤلاء أشبه بمن أراد أن يذهب إلى الإسكندرية فاستقل التوربيني المتجه إلى .. أسوان!! • تشكيل مجلس رئاسي أو بقاء المجلس العسكري في السلطة عاما أو اثنين يصح في الحديث عن تشكيل المجلس الرئاسي عبر آلية التعيين ما أشرنا إليه عند الحديث عن تشكيل اللجنة التأسيسية (أنصح بالرجوع إلى مقال على الفيس بوك للعبقري معتز بالله عبد الفتاح بعنوان "نخبة فيها أو أخفيها"). أما اقتراح بقاء المجلس العسكري في الحكم فتكتنفه مخاطر شديدة أبرزها أننا بهذا نترك البلاد طائعين مختارين، خارج نطاق الدستور وبغير مؤسسات رقابية، في يدي جهة غير منتخبة، لا شريك لها في السلطات التشريعية والتنفيذية، دون أن يكون لها الخبرة الكافية بالاضطلاع بمهام تلك السلطات. ولعل القاريء الكريم يلحظ التخبط الواضح في بعض القرارات الصادرة عن المجلس وقصورها عن تلبس روح الثورة (في حركة المحافظين وتشكيلة الحكومة دلالات لا تخطئها العين). الحقيقة أن مصر بمعادلتها السياسية الراهنة بمجلسها العسكري وحكومتها المؤقتة، بالدكتور يحيى الجمل والدكتور عصام شرف، بميدان مصطفى محمود وميدان التحرير وأنا وأنت وهي وهم .. أشبه بجسد يقف على ساقين إحداهما تخطو إلى الأمام والأخرى تسير إلى الخلف. أو حافلة ضخمة يستقلها أربعة وثمانون مليون راكب وتعمل بمحركين كلاهما يدفع السيارة في اتجاه مخالف للآخر. اترك تلك الجثة أو تلك الحافلة الأسطورية في مسعاها الدؤوب عاما أو عامين، ثم انظر المحصلة .. صفر كبير. فإذا قيل إن طول الفترة الانتقالية سيكسب المجلس العسكري الخبرة المطلوبة فإننا نبقى بإزاء خطر أكبر وهو بريق السلطة الذي لطالما غير نفوسا كانت زاهدة في الحكم متعففة عن المال العام (خليكو فاكرين كويس إن الكفن مالوش جيوب!). أكاد أسمع أحد المتحمسين يصرخ قائلا: لو أساء المجلس العسكري استخدام سلطاته فإن الطريق إلى ميدان التحرير صار معروفا للكافة بعد كسر حاجز الخوف. أقول له صدقت ولكني أزعم بدوري أن الطريق إلى صناديق الاقتراع أصبح سالكا هو الآخر لإسقاط أي رئيس أو حكومة منتخبة تنقلب على الديمقراطية أو حتى تقصر في أداء واجباتها، ولا داعي لتفصيل القول في زهادة تكلفة الانتخابات إذا ما قورنت بالثورات كوسائل للتغيير، فضلا عن أن اعوجاج المجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية لا يقومه سوى ثورة ثانية بما يعني أنه يضعنا أمام خيار واحد لا بديل عنه بينما تبقى بدائل الثورة والانتخابات جميعا ممكنة في حالة اعوجاج المؤسسات المنتخبة. ثم بالله عليكم؛ هل قابلية المصريين للعودة إلى الشوارع مرة ثانية في ثورة جديدة بعد عام أو عامين من حكم العسكر ستظل كما كانت يوم الخامس والعشرين من يناير؟ إن الجماهير التي نزلت بمئات الآلاف في ميادين مصر المختلفة في بداية الثورة ظل عددها يزداد يوما بعد آخر إلى أن وصلت الذروة يوم جمعة الرحيل 11 فبراير (أكثر من عشرين مليونا في أغلب التقديرات) ثم أخذ المنحنى في التراجع تدريجيا في الجمعات اللاحقة حتى ما عادت القوى الثورية تستطيع أن تجمع أكثر من مئة ألف متظاهر في ميدان التحرير رغم كثرة المخاطر التي تهدد الثورة وتلكؤ المجلس العسكري ـ أو تخبطه لا فرق ـ في تنفيذ أهدافها والتدليل الواضح للمخلوع وحرمه ومواليهما. أغلب الظن أن تطاول شهور وسني حكم المجلس العسكري على المصريين ستصيب حماستهم للثورة في مقتل، وبعد عام أو اثنين سيتنادى الثوار إلى مظاهرات "عشرية" أو "مئوية" على سلم نقابة الصحفيين وأمام دار القضاء العالي للإطاحة بالعسكر! ثم لا ينبغي كذلك أن نغفل أن قدرة مبارك ونظامه على الإفساد تبز قدرات الأبالسة والبشر جميعا، ولا أظن أن بمقدور مجلسنا العسكري ـ إذا ما رفض العودة إلى الثكنة وراق له البقاء في السلطة ـ أن يرتكب كل هذا الكم من الآثام والشرور. وجرعة قليلة من الاستبداد والفساد لن تكون كافية لاستفزاز المصري المسالم بطبعه. • الخطة الموضوعة بموجب الاستفتاء ليست قرآنا وما بني على باطل فهو باطل إن استفتاء كل المواطنين المؤهلين للإدلاء بأصواتهم هو أقرب الممارسات الديمقراطية في العصر الحالي لما كان يسمى بالديمقراطية المباشرة عند قدماء اليونان الذين كان حكامهم يعودون إلى الشعب قبل اتخاذ أي قرار تنفيذي. والشرعية الناجمة عن هذا النوع من الممارسة تعلو على كل الشرعيات الأخرى بما فيها الدستور، إذ لا يجوز عقلا أن نتحدث عن ديمقراطية في بلد ما يخالف دستورها رغبات أهلها أو الغالبية العظمى منهم. وبالتالي لا يجوز عقلا أن تحصل السلطة الحاكمة (المجلس العسكري) على تفويض من الشعب عبر آلية ديمقراطية مباشرة كالاستفتاء ثم إذا شرعت في العمل بموجب هذا التفويض نقول لها إن القوى السياسية ترى أن مصلحة البلاد العليا تقتضي أن نخالف ما استفتينا عليه المواطنين، لأن هذا النوع من النقاش موعده قبل الاستفتاء وليس بعده، وإلا كان علينا أن نبدأ من الصفر ونخوض استفتاء جديدا ترفض مجموعات أخرى من القوى السياسية نتائجه فنحتكم إلى استفتاء ثالث ورابع .. ألخ (المستشارة تهاني الجبالي تقترح بالفعل استفتاء ثانيا .. وأنا بدوري أقترح أن ننحي جانبا الأمور البسيطة كالعمل والإنتاج خلال الفترة المقبلة ونتفرغ لمرحلة جديدة من الاستفتاءات المتعاقبة حتى نصل إلى نتائج ترضينا جميعا!!!! ولست أدري لماذا يحضرني مجددا مثال الطالب البليد. فلعلها المرة الأولى أيضا التي يرسب فيها أحدهم في الامتحان فيطالب بإلغاء النتيجة وأن يعيد الراسبون والناجحون معا الامتحان مجددا!). أما مسألة ما بني على باطل فهو باطل فمن حيث المبدأ إذا أقر الناس عبر آلية الاستفتاء أمرا ما حتى لو كان ذلك الأمر باطلا شكلا فإنه يصبح شرعيا بل وأكثر شرعية من الدستور نفسه (شرط أن يكون الاستفتاء حرا ونزيها) لأن إقرار الناس له أحدث عهدا من إقرارهم للدستور. صحيح أن هناك مواد دستورية ومباديء عامة لا يجوز مخالفتها لا باستفتاء ولا بغيره كأن نستفتي الناخبين على إجراءات تمييزية ضد أتباع طائفة دينية ما (مثل هذا النوع يسمى المواد فوق الدستورية) لكن ما تثيره بعض القوى السياسية الآن مجرد مسألة شكلية: الدستور أولا أم الانتخابات أولا، وما دام المواطنون قد شاركوا بالكثافة التي رأيناها خلال استفتاء 19 مارس الماضي ولم يقرروا مقاطعته، فلا مجال للتشكيك في شرعية النتيجة. أشد ما يؤرقني أن كل ما ذكرناه آنفا من ملاحظات إنما هي من ضروريات علم السياسة وبديهيات الممارسات الديمقراطية مما توافق عليه الناس منذ عقود طويلة في البلاد المحترمة، وأستكثر أن أرى نخبتنا تضرب بها عرض الحائط لمجرد حسدهم هذا الفصيل أو ذاك وخشيتهم أن يحصل على أغلبية لا تروق لهم. وبكل أسف أفلح أصحاب تلك الآراء في نقل الثورة المصرية من الإجماع والوفاق إلى حالة من التدافع والشقاق، ستترك جروحا غائرة في جسد المجتمع ليس البرء منها بالأمر اليسير

التفاصيل»

شارك في جامعه زويل للعلوم والتكنولوجيا


بسم الله الرحمن الرحيم
( اما الزبد فيذهب جفاء واماينفع الناس فيمكث فى الارض )
                                                           صدق الله العظيم 
.....اخوانى ايها الشرفاء كلنا نعلم جميعا انه بالعلم ترتقى الامم .... وتتقدم الدول عن طريق علماؤها ومثقفيها وابناؤها الشرفاء
تم الاعلان رسميا عن البدء فى انشاء جامعه زويل للعلوم والتكنولوجيا والجامعه لاتهدف الى ربح وانما الهدف منها هو النهوض بمصر بلدنا الحبيبه لتلحق بالدول المتقدمه والكبرى فى جميع المجالات ومن اجل ان تكون مصر صانعه للحضاره فى جميع المجالات ...وتضم الجامعه امناؤها ال ٦ حاصلون على جائزه نوبل فى 
مختلف العلوم
وجائ دورنا جميعا الان انه يجب ان نشارك فى تمويل هذه الجمعيه لانها ستتكلف     ٢مليار دولار ويا اخوانى صدقونى لابد من المساهمه والمشاركه فى هذا المشروع العملاق والعظيم من اجل اخواننا وابنائنا من اجل مستقبل افضل لهم وحياه كريمه لهم وياجماعه مش مهم اكون غنى او فقير عشان اشارك عارفين كل واحد على قدره وعلى مستطاعه لو هشارك بعشره جنيه بس وزى ماقولت كل على قدره وسعته ومش مهم اكون غنى او فقير او مقيم اومغترب خارج مصر المهم المشاركه الفعليه ...
طبعا كلنا عارفين ان المبلغ ضخم وكبير ولكن بالله عليكم من دون ياس فمشوار الالف ميل يبدا بخطوه واحده يلا بنا يامصريون لقد جاء وقت العمل الحقيقى هنحاول نساعد فى نقل مصر الى المقدمه ان شاء الله ياريت كلنا نشارك فى المشروع ده من اجل بلدى وعشان مصر هتبرع لمشروع مصر وحلم المصريين ياريت يكون ده شعارنا انا هنقل مصر الى المقدمه تكون دوله صانعه للحضاره وليست دوله مستهلكه لها ....وشكرا
اعتقد ياجماعه انه قد جاء دورنا ويجب المشاركه فى هذا المشروع العملاق وللعلم رقم الحساب القومى الذى تم فتحه من اجل هذا المشروع هو (10001000) يلا يامصريين نبدا على بركه الله ونساهم من اجل عوده مصر وجزاكم الله خيرا

التفاصيل»

عدد الزوار

Web Site Counters

Loading...

اصدقائي في العالم