الجمعة، 17 يوليو 2009

غشوا الدقيق كمان ... استرها يارب


حالة من القلق تسيطر على قطاعات وزارة التضامن الاجتماعي بسبب تسمم العديد من المواطنين، نتيجة إرتفاع نسبة الرصاص بالدقيق في قرية البعيرات بمدينة الأقصر، الأمر الذي تنصلت الوزارة منه على اعتبار أنه دقيق ناتج من مطاحن أهلية مملوكة لبعض المواطنين وليس دقيق تموينيا.وأكد مصدر مسئول بالوزارة أن عينة الدقيق التى تم أخذها لتحليلها كانت من المطاحن التى تنتج الدقيق المدعم فقط والمجاورة للقرية التى حدث بها حالات التسمم، وذلك للتأكد من أن الدقيق المدعم الذى يتم توزيعه على البطاقات التموينية أو الذى يتم استخدامه فى المخابز لإنتاج الخبز البلدي جيد ومطابق للمواصفات القياسية، أما ما يتعلق بالدقيق المسموم فهو دور وزارة الصحة، حيث إنها هى الجهة المنوط بها الكشف عن السموم في الأغذية.
وأشار المصدر إلى أن وزارة التضامن تقوم دائما بالمتابعة والرقابة الجيدة على المطاحن والمخابز التى تنتج الخبز البلدى أو المستودعات التى يتم من خلالها توزيع الدقيق على البطاقات التموينية وفى حالة وجود أي مخالفات يتم تحويل المسئولين للتحقيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اصدقائي في العالم