الصوت المصري الحر بكل لغات العالم

..............................................................................

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

بديع: الشعب بمسلميه ومسيحييه اتحاد ملاك هذا الوطن



أكد الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن ميدان التحرير هو نموذج وحدة المسلمين والمسيحيين فى الثورة، قائلاً: "إن عدوكم واحد، وهو الشيطان وله زبانيته الذين يسعون للوقيعة بينكم، ليفسد مشهد وحدة الشباب المسلم والمسيحى فى ميدان التحرير، مؤكدًا أن الشعب المصرى بمسلميه ومسيحييه أصبح اتحاد ملاك لهذا الوطن، ويجب أن يحموه جميعًا، ويعيدوا لمصر واجهتها التى ضيّعت لعشرات السنين".
وشدد المرشد خلال استقباله 15 شابًا من مسلمى ومسيحيى جمعية "مواطنون من أجل الخير" أمس الأحد بمقرِّ المركز العام للجماعة على أن المرحلة القادمة هى مرحلة الانتخابات، ويجب أن يشارك الشباب المسيحيون فيها بقوة للمساهمة فى التطهير والتغيير والبناء، لافتا إلى أن المسلمين والمسيحيين عاشوا مئات السنين على هذا البلد يشربون من نيله، ويستظلون بسمائه، وافترشت دماؤهم على أرض مصر فى 67 و73، وأخيرًا ثورة 25 يناير التى كانت الأروع فى تاريخ مصر، والتى جمعت الشعب وصهرته كتلة واحدة.
وأضاف بديع أن الوصايا العشر لدى الإخوان موجودة بالقرآن الكريم والتوراة والإنجيل، ويجب أن يعيش المسلمون والمسيحيون على أرض مصر، واثقين من بعضهم، ولا ينساقوا خلف مَن يسعون للنيل من وحدة الشعب، موضحًا أن هناك عدوًا يكذب على أشقائنا المسيحيين للوقيعة بينهم وبين المسلمين، وإثارة المصطلح الكاذب "الفتنة الطائفية".
وقال إن اللجان الشعبية التى شكلت أثناء الثورة فى أنحاء مصر جمعت بين المسلمين والمسيحيين وصهرتهم، متناسين ما كان يروج له النظام المخلوع وزبانيته بما يسمى الاضطهاد، وواجهوا بأجسادهم البشرية ظلم وفساد وطغيان النظام ليسقطوه بإرادة واحدة وقلب واحد توحد على حب الوطن.
ودعا المرشد شباب مصر من المسلمين والمسيحيين إلى التصدى للفلول وحماية مصر، وتعزيز قيم المجتمع وقواعد الأخلاق، والاهتمام بالأصول وتوفير مناخ أفضل للوطن، وتأجيل الاختلافات والسعى للمِّ الشمل؛ لأن هذا واجب الوقت، موضحًا أن الله تعالى أعز السيدة مريم فى القرآن الكريم تكريمًا لها على نساء العالمين.
وأوضح أن الثورة شارك فيها الشعب المصرى بأسره، وشارك فيها العجائز بالصبر وتربية الأجيال على قول الحق، حتى أصبح للشباب الصدارة على صنع ثورة عظيمة بفضل الله تعالى وتأييده، فليس للشباب حياة سوى بجدوده وآبائه الذين ضحوا من أجل أن يصبح أحفادهم أزهارًا يانعة.
وقال بديع يجب التواصل بين الشباب المسلم والمسيحى، و"قد رحبت بدعوة رامى لكح من قبل لقاء شباب الكنيسة"، موضحًا أن عبد الله جول رئيس دولة تركيا ورجب طيب أردوغان رئيس وزرائها أكدا أن مصر قادرة على صناعة نهضة حقيقية لمصر تفوق نهضة تركيا بحكم تماسكنا ووحدتنا.
من جانبهم عاهد الشباب المرشد على المشاركة فى أعمال الخير والبر والتواصل مع شباب الإخوان المسلمين، والمشاركة فى فقرات فنية يوم السلام العالمى يوم 29 أكتوبر المقبل، كما أشادوا باللقاء، وأكدوا على أهمية التواصل بين شباب المسيحيين وشباب الإخوان المسلمين.

التفاصيل»

الخميس، 13 أكتوبر 2011

صفقة تبادل الأسري مع الكيان الصهيوني ...هل هو انتصار وعزة ام زل وعار


قرأت تساؤل طرحه البعض بعد إعلان صفقة تبادل الأسري وأحسبهم مخلصين في طرحهم: هل مبادلة أسير صهيوني واحد ب1000 أسير فلسطيني نصر وعزة أم ذل وعار على أساس الفرق الضخم بين الرقمين؟؟؟

بس هل تعرفوا التمن الحقيقي اللي إتدفع في الصفقة دي إيه؟

التمن ده كان : [أكتر من 5000 شهيد في حرب غزة اللي فاتت - كان أكتر من 150 شهيد أستشهدوا على معبر رفح عشان إتمنعوا من العبور للعلاج - كان تدمير شبه كامل للبنية التحتية في غزة - كان حصار خانق مستمر من أكتر من 5 سنين بشكل متواصل - كان 60% على الأقل إصابة بسوء التغذية وسط أطفال غزة - كان أكتر من 70% تحت مستوى الفقر - و80% بطالة - كان تدمير شبه كامل للمصانع والمزارع - كان خوف وقلق حل مكان الأمن والسكينة في قلوب كل بيت فلسطيني في غزة - كان أكتر بكتير من الكلام اللي فات ده كله لإن ده بس اللي أنا أعرفه وما خفي كان أعظم]

حاسين دلوقتي إن التمن كان غالي قوي, صح؟ وحاسين إن مكنش يستاهل تحرير 1027 أسير إن يتدفع التمن ده كله, مش كده؟
طيب عرفتوا دلوقتي التمن اللي إتدفع؟؟؟ بس يا ترى إنتو عارفين إيه المقابل؟
المقابل مكنش الـ 1027 أسير اللي إتحرروا!!! لاء
[المقابل كان صمود أسطوري لشريط ساحلي صغير مكتظ مقابل إتنين من أبشع أنظمة القهر والتنكيل في العالم وهما الكيان الصهيوني ونظام مبارك الخائن ومن وراهم أنظمة العالم كله - المقابل كان كرامة وعزة لشعب طول عمره عزيز ومقاوم - كرامة وعزة عملنا ثورة في مصر أستشهد فيها أكتر من 1000 شهيد و20 ألف جريح عشان نستردها تاني ولسة محصلناش عليها كاملة - المقابل كان صمود أول حكومة بمرجعية إسلامية في التاريخ الحديث تكالب العالم كله على إسقاطها ومعرفش - المقابل كان مجموعة مقاومة في غزة لا تتجاوز كام ألف واحد تكون الند بالند لجيش جرار]

التفاصيل»

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

نداء من الإخوان المسلمين إلى العقلاء


هل ما حدث ليلة أمس عند ماسبيرو شيء معقول؟ وبين أناس كانوا يتعاقبون في
الصلاة كل جمعة في ميدان التحرير، وكان المسيحيون يصبون الماء على
إخوانهم المسلمين للوضوء، وممن ينتمون إلى دينين يأمران بالمحبة والسلام
والبر والقسط؟ وبسبب حادثة صغيرة في أقصى جنوب البلاد، كان حلها أيسر ما
يكون إذا لم يمكن حلها وديًّا فقد كان من الممكن أن ينظر القضاء في
الوثائق والمستندات، فإن وجد ترخيصًا ببناء كنيسة أمر ببنائها كأحسن ما
يكون البناء، وإن لم يجد فعلى الجميع أن يحترم النظام والقضاء؟

إن عدد القتلى والجرحى وحجم التخريب كل ذلك يقطع بأن هذه الأحداث ليست
وليدة مشكلة كنيسة أسوان بقدر ما هي رغبة من جهات داخلية وخارجية تبغي
إجهاض الثورة وتعويق مسيرتها نحو الحرية والعدل والديمقراطية، ولو أدى
الأمر إلى حرب أهلية بين إخوة الوطن والدم والتاريخ، كما صرح البعض بغير
مواربة.

إن المطالب المشروعة لها قنواتها ولها طريقتها ولها وقتها الذي يناسبها،
والشعب المصري كله له مطالبه المشروعة وليس الإخوة الأقباط فقط، ويقينًا
ليس هذا هو الوقت المناسب للمطالبة بها؛ فالحكومة الحالية حكومة مؤقتة
والظروف العامة غير طبيعية، وحتى لو صدرت مراسيم بقوانين فسوف يعاد النظر
فيها فور تشكيل البرلمان المنتخب، فالحكمة تقتضي الصبر والتأني، وانتظار
الحكومة المنتخبة من الشعب، التي تستمد شرعيتها منه وتدين بالولاء له
وتلبي مطالبه العادلة والمشروعة، لا سيما ونحن على أعتاب الانتخابات
الحرة التي طالما تطلَّعنا إليها، فينبغي التعجيل بإجرائها؛ للوصول
بالبلاد إلى حالة الاستقرار والشرعية الشعبية والدستورية وإقامة حياة
ديمقراطية سليمة.

إننا نعلم أن هناك احتقانًا لدى إخواننا الأقباط؛ نتيجة ما يدعونه من ظلم
وتهميش، وأن هذا الظلم الذي يدعونه قام به نظام فاسد مستبد لم يحترم
الدين ولا الأمانة، وطال هذا الظلم المصريين جميعًا، ولا يخفى على أحد أن
الإخوان المسلمين تعرضوا لأضعاف أضعاف ما تعرض له الآخرون، ومن ثم لا
يجوز أن تكون هذه الفترة الحرجة من تاريخ البلاد ظرفًا لتنفيس الاحتقان
أو تصفية الحسابات، ومن نظام حالي مؤقت لم يكن هو السبب فيما جرى في
الماضي.

إننا نرفض وندين ما نسب إلى السيدة كلينتون من عرضها المساعدة بقوات
أمريكية لحماية الكنائس والمناطق الحيوية في مصر، ونعتبر هذا العرض
المشبوه محاولة صريحة لاحتلال مصر احتلالاً مباشرًا، فلا زلنا نذكر أن
الاحتلال البريطاني لمصر سنة 1882م تم تحت دعوى حماية الأقليات العرقية
على إثر مشاجرة حدثت بين أحد المصريين ومواطن مالطي في الإسكندرية،
واستمر هذا الاحتلال أكثر من ثمانين عامًا، ونخشى أن تكون هذه الرغبة
العدوانية الأمريكية وراء الأحداث المؤسفة التي وقعت بالأمس، وإذا فكرت
أمريكا في تنفيذ ذلك فلتعلم أن الشعب المصري كله سيقاوم هذا العدوان بكل
ما أوتي من قوة، وإن كانت تريد مصلحة الإخوة الأقباط فلتعلم أنهم إخواننا
وهم أقرب إلينا منهم، ونحن مأمورون بحمايتهم وحماية كنائسهم بنص القرآن
الكريم.

إننا نطالب بما يأتي:

- نطالب العقلاء بالتدخل لإطفاء نيران الغضب وإحياء روح الأخوة التي
صاحبت ثورة 25 يناير وعودة اللحمة للنسيج الوطني الواحد الذي يبرز عظمة
الشعب المصري عبر التاريخ.
- نطالب بسرعة التحقيق فيما جرى وإعلان النتائج بمنتهى الشفافية، وإعلاء
سيادة القانون فوق كل الأشخاص وكل الاعتبارات؛ حتى ينال كل مخطئ جزاءه
العادل.
- ونطالب الإخوة الأقباط بعدم إعطاء الفرصة لأعداء الوطن في الداخل
والخارج لإثارة الفتن والقلاقل.
- نطالب بالذهاب إلى الانتخابات وإجرائها وفق جدول زمني مناسب تتفق عليه
القوى الوطنية؛ للتعجيل بنقل السلطة وتحمُّل المسئولية وعودة الاستقرار
بإيجابياته العديدة.
- نطالب الإعلام بأن يتقي الله في الشعب والوطن، وأن يتحلَّى بالمصداقية
والأمانة والشفافية والدقة.
- نطالب بسرعة إصدار قانون العزل السياسي لكل من أفسد الحياة السياسية؛
حتى نجنِّب البلاد البلطجة والفوضى؛ خصوصًا إبان إجراء الانتخابات.
- نطالب ببذل كل الجهود من القوات المسلحة والأمن لحماية العملية
الانتخابية، والإخوان المسلمون على استعداد كامل لتشكيل لجان شعبية أو
المشاركة في لجان شعبية للمساعدة في تحقيق هذا الهدف الوطني النبيل.

وأخيرًا نذكِّر الناسين بما قاله الجنرال عاموس يادين، الرئيس السابق
للاستخبارات الحربية الصهيونية "أمان" ونشرته الصحف في 2/11/2010م؛ أي
قبل قيام الثورة، قال: "مصر هي الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات
الحربية الصهيوني، وإن العمل في مصر تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام
1979م، لقد أحدثنا الاختراقات السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية
في أكثر من موقع، ونجحْنا في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفي والاجتماعي؛
لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائمًا ومنقسمة إلى أكثر من شطر؛ في سبيل
تعميق حالة الاهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية؛ لكي يعجز أي
نظام يأتي بعد حسني مبارك في معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشي في
مصر"؛ فهل يفيق العقلاء؟!

حفظ الله مصر ووحَّد كلمتها وهدى شعبها وقادتها لما فيه خير البلاد
والعباد

الإخوان المسلمون
القاهرة في: 12 من ذي القعدة 1432هـ= الموافق 10 من أكتوبر 2011م.

التفاصيل»

عدد الزوار

Web Site Counters

Loading...

اصدقائي في العالم