الصوت المصري الحر بكل لغات العالم

..............................................................................

الثلاثاء، 21 فبراير، 2012

السبت، 18 فبراير، 2012

محافظ الدقهليه يجتمع مع نواب الشعب والشوري لحل مشاكل المحافظه



في خطوه ايجابيا شارك نواب حزب الحرية والعدالة عن محافظة الدقهلية في اجتماع اللواء أركان حرب صلاح الدين المعداوي محافظ الدقهلية بأعضاء مجلسي الشعب والشوري بالمحافظة , وبحضور التنفيذيين بالمحافظة , وذلك من أجل مناقشة المشكلات التي تعانى منها محافظة الدقهلية , والسعي لوضع حلول لها .

التفاصيل»

حكم بالتطق بالحكم علي الطاغية مبارك يوم الاربعاء المقبل ..؟


موعد الحكم على مبارك الأربعاء

أعلنت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة الخميس أن موعد النطق بالحكم في قضايا الاتهام الموجهة للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك سيعلن الأربعاء المقبل.
وقال القاضي أحمد رفعت إن جلسة الحكم في القضايا الموجهة لمبارك ستكون ختامية الأربعاء المقبل، حيث ستستمع فيها المحكمة لدفاع المتهمين، وفي آخر الجلسة سيعلن عن موعد النطق بالحكم.
كما أشار إلى أن المحكمة ستستمع الاثنين المقبل للتعقيب النهائي للنيابة العامة ومدعي الحق المدني.

ويحاكم الرئيس المخلوع (83 عاما) منذ 3 أغسطس/آب الماضي بتهم القتل العمد والإثراء غير المشروع واستغلال النفوذ والإضرار بأموال الدولة عمدا، لموافقته على تصدير الغاز لإسرائيل بأسعار تقل عن الأسعار في السوق الدولية.
كما يواجه مبارك مع نجليه علاء وجمال أيضا اتهامات بالفساد أثناء حكمه للبلاد، فضلا عن إحالة وزير داخليته حبيب العادلي وعدد من كبار مساعديه ورموز نظامه للقضاء.
وستقدم النيابة العامة والمدعون بالحق المدني الموكلون من أسر القتلى تعقيباتهم النهائية على ما ورد من مرافعات هيئة الدفاع عن المتهمين في جلسة تعقد الاثنين المقبل.
ومن شأن صدور حكم مخفف على مبارك في قضية قتل المتظاهرين أن يشعل المزيد من الغضب الشعبي
ويؤدي لخروج مظاهرات أخرى.
وسقط أكثر من 850 قتيلا في الانتفاضة التي استمرت 18 يوما العام الماضي وأطاحت بمبارك.

التفاصيل»

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

المعونة المصرية" بدل الأمريكية



انشر المبادره بقدر حبك لمصر

الشيخ محمد حسان يطلق مبادرة "المعونة المصرية" بدل الأمريكية

أطلق الداعية الإسلامى، الشيخ محمد حسان، مبادرة حملت اسم "المعونة المصرية" للاستغناء تماما عن المعونة الأمريكية، "عسكريا واقتصاديا"، بحيث يبدأ التنفيذ الحقيقي للمبادرة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، تمهيدا لإبلاغ الجهات المسئولة فى مصر، وهم (المجلس العسكرى ومجلس الوزراء ومجلس الشعب) بإلغاء المعونة الأمريكية نهائيا.
وتعهد حسان بجمع مبلغ المعونة فى ليلة واحدة، قائلا: "أقسم بالله وعلى مسئوليتى أمام الله أن الشعب المصري سيجمع مئات الأضعاف مما كانت تقدمه لنا أمريكا من معونات تافهة".
جاء ذلك، على شاشة التليفزيون المصرى، من خلال برنامج "ستوديو 27"، حيث كان ضيف البرنامج الذى استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.
وأضاف حسان قائلاً: أقول لأمريكا.. مصر قامة كبرى.. وستبقى قيمة إلى أبد الدهر.. ولن نركع أمام معونتكم التافهة.. ولن نُذل أمام بضع ملاليم.. وأقسم بالله أن الشعب المصرى سيجمع من خلال شبابه وعلمائه ورجال أعماله..حتى السيدات اللاتى يبعن "الجرجير والطماطم فى الشارع".. عشرات المليارات من الجنيهات لهذه المبادرة، حتى لا ينكسر المصريون أمام دولة عدوة مثل أمريكا.
وتابع "إذا كانت أمريكا تحاول كسر مصر بـ 1,3 مليار دولار، فإننى أقسم لكم بأننى بهذه المبادة -بفضل الله- أستطيع جمع هذا المبلغ فى يوم واحد، لأن مصر أرض العطاء، والجود، ولن يقبل مصرى واحد أن تذله أمريكا مهما كان المقابل "وحتى لو مات من الجوع".
وقبيل انتهاء البرنامج بدقائق معدودة، انهالت المكالمات الهاتفية لتأييد المبادرة، من رجال أعمال مصريين، غالبيتهم يعيشون خارج مصر، وعدد من القضاة والمستشارين، وائتلاف ضباط الشرطة ونقابة الفلاحين وعمال مصانع النسيج والشيخ أحمد المحلاوى، خطيب مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، معلنا أنه سيبدأ من اليوم جمع التبرعات رسميا تحت اسم "المعونة المصرية".
وطالب المتصلون بالبرنامج -الذى رفض الرد عليهم لكثرة عددهم وتأخر الوقت- معرفة رقم الحساب الذى سيتم التبرع عليه باسم المبادرة، فرد الشيخ محمد حسان بلغة الفخر من سرعة رد فعل الجمهور مع المبادرة وظهرت فى عينه الدموع: "مصر لن تسقط.. وغدا سيتم البدء فى فتح الحساب بعد الاتفاق مع المسئولين بالدولة"

التفاصيل»

أولوية بناء نظام حكومي جديد


أولوية بناء نظام حكومي جديد يحقق ..
1..توزيع عادل للموارد ...
2 ..وقف المضاربين والمحتكرين والجشعين عن الاستغلال ..
3..اعادة تقييم الخطأ والفساد فيما تم بيعه أثناء الخصخصة ...
4.. اعادة هيكلة الوظائف العليا وتوصيفها وتسكين المناسب والكفؤ والاستغناء عن 
    الزيادة وخاصة كل ماهو انتداب ومستشارون في وزارات عديدة دون حاجة ووكلاء 
    وزارات من الشرطة او الجيش معينين دون واجبات ومهام تتناسب مع وظيفة  
    ومهمة حقيقية ..
5..اعادة توصيف كل الوظائف في أجهزة الدولة والاستغناء أو نقل واعادة التسكين في 
   الأماكن التي تحتاج اليها ..
6..اعادة هيكلة الأجور وعمل حد أدني لها وحد أقصي لا يزيد عن 25 مثل بما في ذلك 
   البدلات مع عمل حد للوظائف المضافة والانتداب ..
7..الشفافية في التعامل مع أملاك الدولة من أراضي ومباني ومسطحات ومنافذ وعدم
    بيعها بأسلوب التخصيص لمن يتاجر بها علي الشعب ويمتص دمائهم كما حدث في 
   العديد من الاسكان الفاخر والكومبوندز...
8.. التوازن في التعامل مع سوق الاستيراد ومنع الرشوة والفساد الاداري والاحتكار 
    فيه بما يجعل حرية المنافسة تعود علي المستهلك بالخير سواء في الجودة او 
    السعر ..
9..العدالة في توزيع الدخول السيادية من جمارك وضرائب ورسوم ودخل بترول 
    وسياحة وقناة ...علي الخدمات في كافة المناطق والمحافظات بحيث لا تكون هناك 
    مناطق مهملة ومناطق مميزة ..
10 ..الاهتمام بخدمات التعليم وخاصة منع التسرب منه في مراحل العمر المبكرة 
     ودراسة التغلب علي هذه الظاهرة ..
11..الاهتمام بالرعاية الصحية ومشاركة الأغنياء في أعبائها كي نوفر للفقراء ما 
     يحتاجونه منها ..
12..الاهتمام بالاسكان المتوسط والاقتصادي للطبقات الفقيرة وتشجيع الشركات 
     والأفراد فيه واتاحة الفرصة للنهوض بالمناطق العشوائية والاهتمام بعدم نشوء 
     عشوائيات سكنية وذلك بالتخطيط المسبق وايجاد الحلول والبدائل...


التفاصيل»

لماذا نكره أمريكا واسرائيل .. ؟!


بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا نكره أمريكا .. ؟!
من يقف ضد أهداف أمريكا و طموح إسرائيل ؟!!

إنتهت قوه السوفيت المواجهة للقوة الأمريكية , و أصبحت أمريكا تمثل القوة العظمي في العالم , وكان لابد من إستيراتيجية جديدة تحكم بها قبضتها خاصة بعد إنتهاء الحرب الباردة مع المعسكر الشرقي . وتساقطت دول الإتحاد السوفيتي و إنفرط عق\ه و بدأ التحول يطرأ علي دول أوربا الشرقية و عادت ألمانيا الشرقية إلي ألمانيل الغربيةوهدم سور برلين , و ضمدت جراح أوربا من آثار الحرب العالمية الثانية و إنتصر الفكر الرأسمالي و إنهارت النظرية الشيوعية .
و لإستمرار الحركة و إستيراتيجية الصراع لابد من وجود عدو آخر تقوم علي أساس التعامل معه نظريات الإعداد و المواجهه والهيمنة و الإنتصار .
وكان التوجه الجديد من فكرة صراع الحضارات أن العدو القديم والحديث للغرب بعد إنهيار الشيوعية هو الإسلام والمسلمين " العالم الإسلامي " و إتجهت أنظار أمريكا إلي مصادر القوة لدي العالم الإسلامي ..
كيف يمكن تفتيتها وتدميرها و أخذ التوجه عدة محاور ...
1- المحور الثقافي (( التراث الموروث )) .
2- المحور الإقتصادي (( البترول )) .
3- المحور العسكري (( أي قوة عسكرية و أي قوة نووية خارج السيطرة )) .
4- المحور البشري (( الأصولية والجماعات المارقة )) .
5- المحور السياسي (( الدول التي تعارض فكر العولمة أو فكرة القطب الواحد )) .

وفي إطار المحور الثقافي ..
كان العمل من خلال فكرة المؤتمر الدولي أو العالمي الذي يجمع كل دول العالم تحت مظلة رؤية ونظرة يعتبرونها حديثة ومستوحاه من حضارة الغرب المنتصرة لتفرض علي بقية الشعوب علي أنها نتاج ثقافي لعصر الحرية والتطور مثلما حدث في مؤتمر السكان و مؤتمر المرأة ومؤتمؤ الطفولة ... وهكذا ..
دون مراعاة لموروث الشعوب وعقائدها وخصوصياتها بما يفرض الخروج عن التقاليد و الأعراف التي يعيشها العالم الإسلامي , و تماشت دول كثيرة وتم تمرير إتفاقيات وقعت عليها الحكومات مكرهة و مجبرة و مذعنة تنص علي وجود نماذج من العلاقات الإنسانية غير النمطية والتي تدمر كيان الأسرة وتبيح الشذوذ وتخرج عن قوانين الزواج والميراث والأحوال الشخصية في العالم الإسلامي .
وكانت فكرة العولمة التي لم تراعي خصوصيات عقائد الغير وتحترمها , و إنتصر القطب الأمريكي في هذا المجال عدا بعض المواجهات من الدول التي تعتبر مارقة أو متمردة في نظرهم .

وفي إطار المحور الإقتصادي ..
كان البترول من الأسلحة الإقتصادية القوية التي ظهر مفعولها في حرب أكتوبر 1973 كإمكانية من إمكانيات العرب التي إستخدموها بإيجابية فعالة وكان قرار الرئيس السادات والملك فيصل و إتفاق باقي العرب معهم بإستخدام سلاح البترول وخفض إنتاجه والضغط علي العالم الغربي به قرارا إيجابيا ... أدي إلي إرتفاع أسعار البترول وزيادة القدرات الإقتصادية للدول العربية بسبب زيادة الدخل وزيادة التنمية في بعض المجالات مما آثار غضب الغرب , ولابد للقطب الأمريكي أن يرتب وضع يده علي تلك القوة الإقتصادية الهائلة إما بالسيطرة المباشرة أو غير المباشرة , و كانت حرب الخليج الثانية و إغراء صدام حسين بالكويت ووقع صدام حسين في فخ اللعبة السياسية الأمريكية و أصبح هذا هو المبرر الذي يسمح لأمريكا بعمل التكتل والتحالف العالمي ضد صدام و المبرر للتواجد المستمر في منطقة الخليج العربي
" منابع البترول " والسيطرة المباشرة وغير المباشرة علي هذه الدول و دائرة أخذ القرار , و أيضا دفع فاتورة الحرب و دفع فاتورة تعمير الكويت و دفع فاتورة باهظة لأسلحة لن تستخدم تم شرائها بمعرفةهذه الدول وكان هذا معناه السيطرة علي بترول العراق والكويت والإمارات والسعودية والبحرين وسلطنة عمان و كذلك تهديد إيران . و أصبحت الهيمنة الأمريكية علي البترول و علي إقتصاد العالم قد تحققت إلي درجه كبيرة مما زاد قيمة الدولار الأمريكي أمام جميع عملات العالم , وكذلك قوة الإقتصاد الأمريكي أمام إقتصاديات جميع الدول .

وفي إطار المحور العسكري ..
ظهرت قوة القطب الواحد في حرب الخليج " تدمير العراق " وتلاها إستعراض القوة في يوغسلافيا المنحلة " ضرب الصرب " ولكن العداء الإستيراتيجي المخطط في مواجهه المسلمين يضع نصب أعينهم رصد أي قوة تظهر للمسلمين , فكان تدمير العراق عسكريا خوفا من إستخدام قوته التي قد تنامت ضد إسرائيل أو إستخدام قوتة في عمل إمبراطورية عربية قوية تمثل ثقل عسكري في منطقة الشرق الأوسط .
فكان إنهاكه في حرب إيران , فقد خرج منها قويا يمتلك جيشا كبيرا وسلاحا كثيرا ولابد من تدمير هذه القوة و فرصة لقهر إيران و تحجيمة وكان هذا هو التواجد الأمريكي في المنطقة التي حقق لها أهداف إقتصادية و أخري عسكرية .
و أيضا رصد قوة باكستان و إنتاج القنبلة الذرية و التجارب التي تمت ونجحت فيها باكستان دون علم أمريكا والمخابرات الأمريكية مما جعل القطب الواحد يناقش قدرات المسلمين ولابد من إيجاد وسيلة لحصار هذه القوة وتحجيمها أو السيطرة عليها المباشرة أو غير المباشرة .

و هذا هو الهدف الأساسي لحرب القرن كما يسميها الأمريكان أو حرب الإرهاب وهدفها الأساسي الذي لم يعلن هو السيطرة علي القدرات النووية الإسلامية في باكستان و إيران . ذلك الذي دفع بهم للتواجد في أفغانستان وخلق الذرائع غير المبررة لهذا الأمر سواء ثبت أن بن لادن هو منفذ هجوم 11 سبتمبر او لم يثبت فهذا هدف إستراتيجي معد له و مخطط مسبقا أن يكون لهم تواجد عسكري في هذه المنطقة , و أن يكون لهم أهداف إستراتيجية عسكرية , وهذا واضح من خلال المناورات المشتركة الأمريكية التركية الإسرائيلية المنتظمة والمستمرة في خلال السنوات السابقة وهذا التواجد أيضا بالقرب من الجمهوريات السوفيتية الإسلامية في وسط آسيا مثل طاجكستان و أوزباكستان و أذربيجان يحد أيضا من قوة هذه الجمهوريات وبالتالي من قوة المارد الإسلامي الذي تخشي أمريكا أن ينهض يوما ما وكانت هذه الخطوة هدفا إستراتيجيا تسعي له السياسة الأمريكية وتضعه في حسابها وينقصها فقط التوقيت المناسب لعمل التحالف للتنفيذ .
وعندما قال بوش إنها حرب صليبية لم تكن زلة لسان ولكنها تعبر عن مكنون صدره.
و إذا إنتصر الغرب في هذه الحرب بتحالف الغرب و تواطؤ بعض حكام المسلمين والعرب وصمت و تخاذل البعض الآخر فسيكون للغرب قوة رادعة في هذه البلاد , تحمي الغطرسة الإسرائيلية وتكبل بقية الدول الإسلامية التي كانت لديها أمل في تحقيق قوه عسكرية نووية ويكون ميزان القوة لصالح الغرب و أمريكا و إسرائيل بدرجة كبيرة إذا ما إستمر سكوتنا هكذا .
وترتيب أمريكا أن تكسر أفغانستان وباكستان ومساندة الهند هناك وإسرائيل هنا وبذلك تكتمل الهيمنو العسكرية الإستراتيجية وهذا عسكريا يقوي وجودها ضد العرب مجتمعين وكذلك في إحكام محاصرة الصين ذات القوة الإقتصادية العسكرية الصاعدة .

ســــــــــؤال : كيف تنجح أمريكا في خوض حرب دون أن تتحمل تكاليف و أعباء هذه الحرب .. كيف ينمو إقتصادها في ظل الحرب ... كيف تتنامي آلتها العسكرية في ظل الحرب.. كيف تتنامي آلتها الإعلامية في ظل الحرب ؟

إن إجابة هذه التساؤلات .. تستدعي تسجيل الواقع بعين فاحصة تدرك ما هو خلف الأهداف المعلنة , فإن الأهداف المستترة والحقيقية تؤكدها السياسات المطبقة في الواقع , وليس السياسات التي يسلكها الإعلام .. سياسة إشعار الجميع بالخطر الداهم الذي يهددهم والعداء الرهيب الكامن في صدور المسلمين أو الإرهابيين للعالم الحر , و أن هذا العداء سوف يطول جميع الدول ولابد أن يتكاتف الجميع لدحره, و أن يقف الجميع ضد شبح مجهول , وتقودهم أمريكا من خطوة إلي آخري غير معلومة الهدف أو الوجهة ويساهمون في تكاليف الحملة لأنهم علي حد زعمها يدفعون الشر عن أنفسهم وليس إنتقاما لها .
سياسة إشعار الجميع بالخطر فضلا عن أنهم يخافون هذا الأمر ويتكاتفون مع أمريكا في ضرب الأهداف المعلنة وغير المعلنة ويدفعون بآلتهم العسكرية لمساعدة أمريكا فإنهم أيضا يدخلون دائرة الرعب و حالة الحرب ولا يتوقف النمو الإقتصادي في أمريكا وحدها بل يتوقف في بلاد أخري كثيرة تخشي أمريكا من تفوقها الإقتصادي , والشعور بالخوف يدخل في الحياة الإقتصادية في أوربا إلي مطاراتها و موانيها وصادراتها و وارداتها وحركتها السياحية , وبذلك لا تتأثر إقتصاديات أمريكا فقط وينمو إقتصاد اليورو أو السوق الأوروبية المشتركة , لابد من وضعهم في نفس النفق المظلم حتي أن شركات التأمين والبورصة و البنوك يكون ناتج أعمالها في مصلحة الميزان الإقتصادي الأمريكي , و أيضا تستطيع أمريكا من خلال هذه الحرب أو الحملة العسكرية أن تستهلم كما ضخما من مخزونها العسكري وتقوم بتجريب صواريخ جديده و قاذفات جديدة و طرازات عسكرية هجومية متطورة أكبر دعاية عملية لتحقيق مبيعات ضخمة للأسلحة الحديثة بما يضمن دوران آلة الصناعة العسكرية لديها و مزيدا من النمو الإقتصادي علي حساب الشعوب الضعيفة البريئة أقصد الشعوب الإسلامية .
وهناك ظاهرة محاربة الإرهاب التي لم يحدد فيها أساسا مضمون الإرهاب ولا مفهوم الإرهاب و التي خلطت بين من يعتدى على حقوق الاخرين ومن يدافع عن حقوقه ضد المحتل أو الغاصب أو الظالم،وأعلنت أمريكا الإرهاب على أنه الجماعات الإسلامية في العالم و المعارضه الإسلامية و المنظمات الإسلامية التى تقف ضد الإحتلال الإسرائيلى فى لبنان وفلسطين أو التواجد الأمريكي فى السعودية والخليج أوالتى تطالب بحق تقرير المصير كما فى الشيشان وكشمير وكوسوفا والفلبين أو التى تقف ضد الإستبداد السياسى والقهر البوليسى كما فى الجزائر وبعض البلدان العربية ، وأغفلت أمريكا أن تذكرجماعات العنف المسلح فى أمريكا نفسها أو في أيرلندا أو في اليابان أو إيطاليا أو العنف الذي ينشأ من إحتلال أو إغتصاب دولةتستخدم الطائرات و الدبابات لقتل النساء و الأطفال هذا هو إرهاب الدولة مثل ما يحدث في فلسطين المحتلة من حكومة إسرائيل و ما يحدث في كوسوفا ومقدونيا و الشيشان وبورما وبعض مقاطعات الصين . لم تضع أمريكا تحديدا لمعني الإرهاب حتي لا يمكن تطبيقة علي حلفائها التقيلديين ولكن تصوغ هي وقتما تشاء المضمون والتوجه الذي يخدم أهدافها الخاصة ولا يحقق أهداف الشعوب المظلومة , هكذا تستطيع أمريكا أن تغير المفاهيم وتتلاعب بآمال و آلام الشعوب بإستخدام الآلة الإعلامية الضخمه وصناعة التوجه الإعلامي و التأثير النفسي الإنفعالي و الأكاذيب والإغراءات علي عقول ومفاهيم العامه من الناس وغالبية الشعوب المغلوبة علي أمرها حتي المثقفين في دول عديدة تخدعهم وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والموجهه بتأثير الأخطبوط الإعلامي الأمريكي .
مثال ذلك أيضا أن ينسب حادث 11 سبتمبر إلي أسامه بن لادن بدون تحقيقات أو أدلة ومنذ أول وهلة و إقناع العالم كله بذلك بدون دليل , وهذا كان توجية بيريز وشارون منذ أول لحظة في 11 سبتمبر في كلمتهم لأمريكا .
وقد يكون ذلك مرتبا عن طريق أتباع أسامه بن لادن وتم إختراقهم من الموساد لتنفيذ عمل يخدم وجهه نظرهم كإستشهادهم و أيضا يخدم دون أن يشعروا مصالح الموساد واليهود في إيجاد المبرر لضرب المسلمين والإسلاميين والفلسطينيين والإنتفاضة .
ومثال ذلك أيضا وهم الجمرة الخبيثة و أن ينسب ذلك أيضا إلي بن لادن أو العراق دون دليل أو قرينة و أن يقوم الإعلام الأمريكي بإرهاب العالم كله خاصة الغرب بوهم هذا المرض والبودرة البيضاء المتسببة فية لوضع العالم تحت تأثير الخوف بما يحقق الأهداف الإقتصادية والعسكرية وكذلك أهداف تنامي آلة الإعلام الأمريكي ومن السهل جدا أن يقوم أي جهاز أمريكي بإرسال هذه الرسائل أو الطرود لأي جهه يريدوها وتنسب دون دليل لمن يريدون أن ينسبوها إليه.

مثال آخر كشوف ركاب الطائرات المنفجرة و الصادرة من شركات الطيران لا توجد بها أسماء عربية و أيضا الصناديق السوداء للطائرات المحطمة عثروا عليها ولم يكشفوا عن الجاني الحقيقي , خاصة طائرة بنسلفانيا وأيضا هناك دلائل كثيرة و أصابع إتهام إلي اليمين الأمريكي المتطرف والموساد الإسرائيلي الذي لا يريد تنامي قوة و تأثير المسلمين في أمريكا من حيث زيادة العدد أو من حيث الأثر السياسي كما حدث في إنتخابات آل جور – بوش .
بسبب الصوت الإنتخابي للمسلمين فكان لابد من هدم المظلة التي تحمي المسلمين في أمريكا وتغير القوانيين وتفعيل الرأي العام ضدهم حتي لا تكون هناك قوة مؤثرة إلا اللوبي اليهودي في امريكا ولخدمة السياسة الإسرائيلية.
إستراتيجية أمريكية ضخمة مدروسةو معدة مسبقا تسبق حرب القرن أو حرب الإرهاب أو حرب أفغانستان أو الحرب الصليبية الجديدة .
سمها كما تريد لكنها ليست رد فعل عشوائي فما هي إلا خطة درستها للتواجد في هذا المكان ولتدمير قدرات إمكانيات الشعوب ..... أهداف معلنة وغير معلنة تريد أمريكا أن تضعها موضع التنفيذ .

و نأتي للمحور البشري ..
أهداف أمريكا التي تضعها كأهداف إستراتيجية عامة تنفذها من خلال سياسات و تكتيكات فرعية و مرحلية ولو راجعناها سنري إلي أي مدي يكون النسق الأمريكي الهادف إلي حكم العالم تحت مظلة القوة العسكرية والإقتصادية والإعلامية والثقافية الأمريكية أي الهيمنة الأمريكية العامة و وراثة الإنجليز فهي إبنة أنجلترا ثم المصلحة العليا للحليف الأول إسرائيل .
نظرة سريعة علي بانوراما السياسة الأنجلو أمريكية ومناطق الصراع و الأحداث والبعد البشري فيها ....
1- إيجاد مشاكل الحدود بين الدول العربية وتنميتها .. مصر والسودان ( حلايب ) – السعودية واليمن – السعودية والبحرين – الإمارات و إيران – ةباكستان والهند .
2- إيجاد مشاكل الأقليات العرقية والدينية وتنميتها في البلاد الإسلامية لتفتيتها ... العرق ( أكراد في الشمال , شيعة في الجنوب ) – السودان ( نوبة في الشمال , مسلمين في الوسط , نصاري في الجنوب ) – المغرب ( جبهة البوليساريو في الجنوب ) – الجزائر ( إقليم البربر في الجنوب ) – مصر ( المسلمين في الشمال , المسيحيين في الوسط , النوبة في الجنوب ) – لبنان ( الشيعة , الدروز , الموارنة , السنة ) – الأكراد مشكلة ضخمة ولغم متفجر في إيران وتركيا و العراق .وهذه قلاقل في كل دولة للضغط عليها بها إذا لم تسر في ركابها .
3- إستعداء الحكومات علي الإسلاميين لضرب الصحوة الإسلامية بعد القضاء علي القومية , فلابد من القضاء علي العقيدة خوفا من تأثيرها بحجة الأصولية أو المتطرفين أو المتشددين .. مثل الجزائر , تونس , مصر , ليبيا . طاجيكستان , تركيا , أذربيجان , السعودية , البحرين , الأردن , فلسطين .
4- قهر الإسلاميين في الكيانات المستضعفة كي لا تقوم لهم دولة وعدم إعطائهم حق تقرير المصير بالرغم أنهم أغلبية ... مثل كشمير – الشيشان – كوسوفا – بورما - مقدونيا – مقاطعات في الفلبين – مقاطعات في الصين – مقاطعات في روسيا .

5- سياسات أخري غير مباشرة مثل:-
أ - مساعدة حكومات المسلمين علي تحديد النسل والتركيز الإعلامي علي ذلك و ربط المساعدات بذلك
ب - تغيير برامج مناهج التعليم و تجفيف منابع الدين بما يتماشي مع المفاهيم الثقافية التي يريدونها بإدعاء التنوير .
ج - تغيير الإعلام والفن و جعله يخدم أهدافهم وثقافاتهم ويدعمون ذلك بالكثير .
د - مساعدة الحكومات المستبدة و الإيقاع الدائم بينهم وبين الدين .
ه – تغيير قوانيين الأسرة و المرأة بدعوة الحرية والمساواة بهدف زيادة التفسخ الإجتماعي و الأسري .
و – مناهضة الكيانات الإقتصادية في هذه الدول و إجهاضها بدعوي حرية التجارة والسوق المفتوحة و إتفاقية الجات لقتل الصناعات في الدول النامية لصالح الشركات عابرة القارات في الدول الغنية.
ز – إستخدام الفيتو الدائم والكيل بمكاييل مختلفة في السياسة الدولية و خاصة قضية المقدسات الإسلامية
( فلسطين ) .
وبعد ذلك وكل هذه الإستراتيجيات والسياسات والتكتيكات والتنفيذ علي أرض الواقع بلا حياء يأتي بوش ...
و يسأل لماذا يكر العرب والمسلمون أمريكـــــــــــا ؟

المحور السياسي ..
إستخدام أمريكا المحافل الدولية لصالحها وصالح إسرائيل , فالسياسة توضع في أروقة الأمم المتحدة لخدمة أمريكا و إسرائيل , وإذا تفلت قرار لإدانة إسرائيل ( فيتو أمريكي ) قرار لحماية المدنيين الفلسطينيين ( فيتو ) , قرار لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ( فيتو ) قرار لإسترداد الجولان ( فيتو ) , قرار لإنسحاب إسرائيل من باقي لبنان ( فيتو ) قرار لوصف الصهيونية بالعنصرية تنسحب أمريكا و إسرائيل .

أمريكا تحمي إسرائي عدوانها و إجتياحها لجنين ونابلس ورام الله والخليل وقري الضفة الغربية وتدمير مسجد عمر في نابلس وحصار كنيسة المهد في بيت لحم . أمريكا تساعد إسرائيل و تقول أن شارون رجل سلام و أن عرفات رجل إرهاب . أمريكا تعطي السلاح والمال لليهود تقتل الأطفال وتدمر المنازل والحقول و توقف حق تقرير المصير أو الحماية للفلسطينيين أو لتسليحهم كي يدافعوا عن أنفسهم . أمريكا تجبر السلطة الفلسطينية وتعمل علي تركيعها و إرغامها علي ملاحقة الإستشهاديين علي أنهم إرهابيين . من يدافع عن أرضة وعرضة ومقدساتة إرهابي . من يعمل علي طرد المغتصب المحتل إرهابي أما القاتل والمغتصب و من يدمر المنازل والزراعات فهو رجل سلام .. من يقتل النساء والأطفال رجل سلام من يستخدم المدفع والصاروخ ضد أطفال الحجارة .... رجل سلام ..... هكذا تستخدم أمريكا المحافل الدولية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومجلس الأمن في فرض هيمنتهــــــــا علينا و علي العالم .

منقول عن الاستاذ /أحمدكمال الاطرونى


التفاصيل»

الأحد، 12 فبراير، 2012

الشيخ محمد حسان يتعهد بجمع مبلغ المعونة فى ليلة واحدة

الشيخ محمد حسان

أطلق الداعية الإسلامى، الشيخ محمد حسان، مبادرة تحت اسم "المعونة المصرية" للاستغناء تماماً عن المعونة الأمريكية "عسكرياً واقتصادياً"، بحيث يبدأ التنفيذ الحقيقى للمبادرة من الليلة، تمهيداً لإبلاغ الجهات المسئولة فى مصر، وهى "المجلس العسكرى ومجلس الوزراء ومجلس الشعب" بإلغاء المعونة الأمريكية نهائياً.

وتعهد حسان بجمع مبلغ المعونة فى ليلة واحدة، قائلاً: أقسم بالله وعلى مسئوليتى أمام الله أن الشعب المصرى سيجمع مئات الأضعاف مما كانت تقدمه لنا أمريكا من معونات تافهة.

جاء ذلك، على شاشة التليفزيون المصرى، من خلال برنامج "استوديو 27"، حيث كان ضيف البرنامج الذى استمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.

وأضاف: "أقول لأمريكا.. مصر قامة كبرى.. وستبقى قيمة إلى أبد الدهر.. ولن نركع أمام معونتكم التافهة.. ولن نُذل أمام بضع ملاليم.. وأقسم بالله أن الشعب المصرى سيجمع من خلال شبابه وعلمائه ورجال أعماله.. حتى السيدات اللاتى يبعن "الجرجير والطماطم فى الشارع".. عشرات المليارات من الجنيهات لهذه المبادرة، حتى لا ينكسر المصريون أمام دولة عدو مثل أمريكا.

أضاف: "إذا كانت أمريكا تحاول كسر مصر بـ1,3 مليار دولار، فإننى أقسم لكم بأننى بهذه المبادرة - بفضل الله - أستطيع جمع هذا الملبغ فى يوم واحد، لأن مصر أرض العطاء، والجود، ولن يقبل مصرى واحد أن تذله أمريكا مهما كان المقابل "وحتى لو مات من الجوع".

وعقب إطلاق حسان لمبادرته، انهالت الاتصالات الهاتفية من مختلف فئات المجتمع المصرى، ليؤكدوا على مشاركتهم فى هذه المبادرة، الأمر الذى أثار استحسان فضيلة الشيخ محمد حسان.

التفاصيل»

الاثنين، 6 فبراير، 2012

قرارا بتوزيع رموز النظام السابق على خمسة سجون مختلفة



علمت وكالة أنباء الشرق الأوسط أنه فور إصدار اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية قرارا بتوزيع رموز النظام السابق على خمسة سجون مختلفة، قام قطاع مصلحة السجون بوضع خطة لتوزيع المذكورين على السجون المختلفة.

وتقرر وضع نجلي الرئيس السابق علاء وجمال مبارك بملحق سجن المزرعة، ووزير الإعلام الأسبق أنس الفقي ورئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق أسامة الشيخ بسجن القناطر رجال، كما تقرر إيداع وزير البترول الأسبق المهندس سامح فهمي ورئيس اتحاد العمال السابق حسين مجاور ورجل الأعمال علاء أبو الخير وكل من عبد الرحمن عقل وإيهاب العمدة ومحمود لطيف سجن شديد الحراسة والذي يطلق عليه سجن العقرب.

وبالنسبة لبقية رموز النظام السابق وفي مقدمتهم أحمد عز وصفوت الشريف وزكريا عزمي وأحمد فتحي سرور فيتم حاليا دراسة إيداعهم في سجون داخل القاهرة لم تحدد بعد، وإن كان من المرجح نقلهم إلى ليمان طرة أو سجن المرج العمومي أو أبو زعبل.

التفاصيل»

عدد الزوار

Web Site Counters

Loading...

اصدقائي في العالم