الصوت المصري الحر بكل لغات العالم

..............................................................................

الأربعاء، 10 فبراير، 2016

اللي بينكسر مره بيرجع اقوه من ذي قبل





يجود الصعوبات في حياتنا ، ورغم مثولها بيننا إلا أن وقعها قاس علينا، بل قد تسبب للبعض بانهيار وتراجع وتوقف عن الخطو نحو المستقبل. أعتقد أن من يذهب ضحية لأي عقبة تعترض طريقه أو الذين ينهارون مع أول ملامح للفشل، لم يدركوا أن أولى علامات النجاح هي الإخفاقات، وأن الاصطدام بالعقبات ثم التراجع ما هو إلا حالة طبيعية.إن التاريخ يسوق لنا الكثير من القصص عن علماء أو مخترعين أو مكتشفين أو حتى رياضيين ورجال أعمال ومليونيرات، لم يحققوا النجاح إلا بعد محطات ومحطات من الفشل والإخفاق والتراجع، ومنهم من نشر مذكراته التي وضح خلالها كيف كان يتقبل الصعاب، وكيف كان يواجه الإخفاقات، بل البعض منهم مني بخسائر مادية كبيرة أودت بمدخراته وعاد من جديد للعمل والإنتاج حتى حقق النجاح.الكاتب الشهير والمؤلف الأمريكي روبرت شولر، له كلمات جميلة في هذا السياق قال فيها: «توقع العقبات، لكن لا تسمح لها بمنعك من التقدم، وليس المهم ما يحدث لك، بل المهم ما الذي ستفعله بما يحدث لك».إذن عند قيامك بمشروعك الأول لا تتوقع إلا الصعاب والعقبات أن تواجهك، ولكن اجعلها طوقاً ومعبراً لما هو أهم، ولا تلتفت لها وخذ الحيطة والحذر، ولو قدر واصطدمت بعقبة أو صعوبات لا تفكر كيف وقعت فيها ولم تنتبه لها، وإنما فكر مباشرة في حلها والتغلب عليها، وكن متفائلاً وصبوراً .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عدد الزوار

Web Site Counters

Loading...

اصدقائي في العالم