لأول مرة فى التاريخ.. وفى أول دولة فى العالم.. يُسن قانون لعقد المحاكمات بلا شهود!!.. هذا ما يحدث فى مصر الآن!! مصر.. التى يتفاخر شعبها بأنه صاحب أقدم دولة فى التاريخ.. يعود به نظامه الحالى إلى عهود ما قبل التاريخ.. وما قبل الدولة.. بل إلى اللا دولة أصلاً.. يريدون محاكمة الناس بلا شهود.. هذا ليس خيالاً.. ولا كابوسًا فى المنام.. ولا فى فيلم يحكى حياة الإنسان "البدائي".. وكيف كان يعيش ويدير حياته.. وإنما حقيقة وواقع تشهده مصر "أم الدنيا".. حيث أدخل مجلس الوزراء تعديلاً على المـــادتين ( 277، 289 ) من قانون الإجراءات الجنائية المتعلقتين بضرورة سماع الشهود فى القضايا، بحيث يسمح للقاضى بالتغاضى عن سماع الشهود والحكم طبقًا لما يراه!! القانون الجديد.. سيترك مصير المتهم فى يد ثلاثة أطراف لا رابع لهم: القاضى والنيابة وتحريات البوليس!! جمعيات حقوق الإنسان، تقول إنه "غير دستورى".. والمحكمة الدستورية ستقضى بعدم دستوريته.. ولكن متى؟! بعد عمر طويل!.. وبعد أن يقضى المتهم فى السجن، أجلاً غير مسمى، وإلى أن يأتيه الفرج من المحكمة الدستورية.. وهو فرج قد لا يأتى إلا بعد سنين عددا. ولعلنا نتذكر قانون التظاهر.. فهو أيضًا غير دستورى.. ومعروض أمام الدستورية، ومع ذلك فإن ضحاياه بالمئات فى السجون، وبعضهم يقضى عقوبة السجن المؤبد، لمجرد أنه خرج متظاهرًا أو محتجًا على الحكومة.. وبعد أن يمضى داخل الزنازين شهورًا وسنوات.. وبعد أن يكون قد عوقب فعلاً وأدبته السلطة.. قد يأتيه فرج الدستورية وقد لا يأتى أبدًا. قانون محاكمة المصريين بدون "شهود".. هو دلالة على فشل السياسة وانتصار الحلول الأمنية، والانزلاق بأسرع مما كنا نتخيل، إلى ظلامية "الدولة الأمنية" .. وجاهلية "القوانين الفاشية".. وهو إشارة إلى أن القادم هو الأسوأ فى إطار الحريات وحقوق الإنسان. كيف يحاكم المواطن المصري، بدون شهود؟!.. ويترك بلا ضمانات فى محاكمة عادلة؟!.. والاكتفاء بالأدلة التى تقدمها الشرطة أو النيابة؟!.. بالمخالفة للإعلان العالمى لحقوق الإنسان وكافة المواثيق والعهود الدولية؟! إنه تحد غير مسبوق للدين وللفطرة.. وما استقر عليه الضمير الإنسانى من ضمانات لم تعد محل جدل ولا نقاش أو طرح الأسئلة بشأنها مجددًا.. بوصفها "حقيقة عقلية" ثابتة لا يتناطح بشأنها عنزان. وفى تقديرى أن القانون الجديد هو الأخطر والأبشع فى سلسلة التشريعات سيئة السمعة التى صدرت بعد 3 يوليو، فى غيبة البرلمان وانفرد بها وحده رئيس الجمهورية وبسرعة لافتة، رغم أنها ليست من القوانين الملحة والتى لا تحتمل التأجيل.. ما يحملنا على الاعتقاد بأنها قوانين مفصلة على مقاس من لا يروق للحكومة من المعارضة.
الاثنين، 23 فبراير 2015
الأحد، 22 فبراير 2015
طارق الزمر : الأحزاب السياسية المشاركة فى الانتخابات البرلمانية بنباشي القبور
وصف الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية، الأحزاب السياسية المشاركة فى الانتخابات البرلمانية بنباشي القبور. وأكد على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "أنه كلما تابع تصريحات وأنشطة الأحزاب المشاركة تذكر بعض العاملين فى المقابر الذين يتآمرون بمجرد الدفن وانصراف أهل المتوفى على سرقة الأكفان ثم يعبثون بالجثث عسى أن يجدوا فيها شيئا"، في إشارة إلى أنهم يتآمرون على جثة مصر.
السبت، 21 فبراير 2015
بالفيديو.. الليثي: الحكومة رجعتنا للعصور الوسطى
هاجم الإعلامي عمرو الليثي، حكومة المهندس إبراهيم محلب، بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء والمياه، قائلا: "دي بقت تقطع حتى في القاهرة، اللي هي المفروض واخدة نصيب الأسد، من الخدمات". وأضاف خلال برنامج "واحد من الناس"، المذاع على فضائية "الحياة": "الحكومة رجعتنا للعصور الوسطى، أيام ما كانت الناس بتاخد المية من الترعة، وفعلًا أنا شوفت صور لمصريين محترمين، في القرن الـ 21 بيشربوا مية من الترعة".
الأربعاء، 7 يناير 2015
رساله وبلاغ من الاستاذ احمد عبدالعزيز ووالد المهندس مصعب والشهيده حبيبه يتهم الامارات باختطاف المهندس مصعب
أحمد عبد العزيز
السلام عليكم أبنائي وبناتي .. الأحرار والحرائر .. في كل مكان ..
هذا بيان (نص / فيديو) بشأن اختطاف مصعب على يد أجهزة الأمن في الإمارات بتاريخ 21/10/2014 وإخفائه قسريا في مكان غير معلوم لنا حتى اليوم ..
أرجو منكم نشره على أوسع نطاق ممكن لا سيما في الميديا الأجنبية (صحف / فضائيات) ..
السلام عليكم أبنائي وبناتي .. الأحرار والحرائر .. في كل مكان ..
هذا بيان (نص / فيديو) بشأن اختطاف مصعب على يد أجهزة الأمن في الإمارات بتاريخ 21/10/2014 وإخفائه قسريا في مكان غير معلوم لنا حتى اليوم ..
أرجو منكم نشره على أوسع نطاق ممكن لا سيما في الميديا الأجنبية (صحف / فضائيات) ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدات والسادة ..
الحرائرُ والأحرارُ في مصر والعالم ..
المنظماتُ الحقوقية أينما كانت ..
أحييكم بتحية الإسلام ..
السلام ..
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اسمي أحمد عبد العزيز
عضو الفريق الرئاسي للرئيس الدكتور محمد مرسي، رئيس جمهورية مصر العربية.
والد الصحفية الشهيدة حبيبة التي قتلها قناصٌ برصاصةٍ في القلب، أثناءَ قيامِها بواجبِها في نقلِ أحداثِ مجزرةِ رابعةَ العدوية إلى العالم.
ووالد المهندس مصعب، الذي اختطفته أجهزةُ الأمنِ في دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدة، عصرَ يوم 21 أكتوبر 2014 بعد استدعائه إلى مقر الأمن الوقائي بالشارقة، وأخفته قسريا في مكان غيرِ معلومٍ لنا حتى اليوم دونَ ذنبٍ أو اتهام. فقط، لأنه ابنُ مستشارْ الرئيسْ محمد مرسي.
مصعب أحمد عبد العزيز، شابٌ خلوقٌ طموحْ، ومهندسٌ مبدعٌ ناجحْ، عمره 26 عاما، يعملُ مديرا تنفيذيا لإحدى الشركات المتخصصة في تطبيقات الهواتف الذكية في دبي. وليس لمصعب أي اهتمامات سياسية.
من سياق محادثاتي مع قنصلية دولة الإمارات العربية المتحدة في اسطنبول، بات واضحا تماما أن مصعب قد تم اختطافُه واحتجازُه كرهينةٍ لدى الأجهزةِ الأمنيةِ في الإمارات لمساومتي وإسكاتي عن مقاومة الانقلابِ العسكري الدموي في مصر، وليس لأنه خالفَ القانونْ، أو ارتكب عملا معاديا لدولة الإمارات.
لذا فإنني أحمل دولة الإمارات العربية المتحدة المسئولية الكاملة عن سلامة مصعب النفسية والجسدية، وأطالب رئيسَ الدولةِ، ونائبَه، ووليّْ عهدِ أبوظبي بإطلاقِ سراح ابني مصعب أحمد عبد العزيز فورا ودون إبطاء، مع تعويضه عما لحقه من أضرار نفسية ومادية أثناء فترة اختفائه القسري الذي يُعد في القانون الدولي من جرائم الحرب؛ لأنه فعلٌ شائنٌ خسيسْ، لا يليقُ بدولةٍ متحضرة.
من جهة أخرى .. آمل من كافةِ المنظماتِ الحقوقيةِ الدولية أن تعتبرَ هذا البيانَ بلاغا رسميا لها من ذوي المختطف مصعب أحمد عبد العزيز؛ للتحقيق في ملابساتِ اختفائِه قسريا من قبل الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات، والتدخل لإطلاق سراحه فورا.
اللهم إنا قد استودعناك مصعب، وكلَّ أبنائِنا وبناتِنا الأحرار، فاللهم احفظهم بما تحفظ به عبادك الصالحين.
فأنت خيرٌ حافظا، وأنت أرحم الراحمين ..
الاثنين، 22 ديسمبر 2014
بالفيديو lllll عصابة القضاء المصطنع من المخابرات لمحاربة الرئيس مرسي
علي ما أظن انه لا يوجد في مصر الان قضاء شامخ ولا قضاء نزيه بعد ان شاهدنا وشاهد العالم ما يحدث من مهرجان البراءه للجميع الذي تم لمبارك والعادلي وعصابة مبارك الذين قتلوا وعذبوا وفسدوا وسرقوا مصر علي مدار اعوام كثيره وكانت دولتهم ليس دولتنا ولما قمنا بثوره قتلوا وخططوا وقد تمت خطتهم علي اكمل وجه واحد ذروع هذه الخطه والذراع الاهم والاقوي هو ان يجعلوا القضاء المصري يتمثل في الدفاع عن الباطل ويقف بحسم امام من كان علي الحق ليجعله مجرم ... فمن هنا اقول ان قضائنا الان البقاء لله .....@
قضاء مصر فقط لمساندة الباطل في عهد السيسي ... كده خلص الكلام شاهد الفيديو وحكم عقلك ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
