الخميس، 16 سبتمبر 2010

هجوم بالأسلحة الرشاشة على منفذ "العوجة" بين مصر وإسرائيل والأمن يفرض حظر التجوال بقرى قبيلة الترابيين


للمرة الثالثة خلال العام الجاري، فتح مسلحون مجهولون النيران من الأسلحة الرشاشة على منفذ العوجة التجاري بوسط سيناء، والمخصص للتبادل التجاري بين مصر وإسرائيل، ما استدعى رد قوات الأمن المكلفة بإطلاق النار على المهاجمين، ومطاردتهم بالعربات المدرعة.

وقالت مصادر أمنية إن الهجوم لم يسفر عن إصابات فى قوات الأمن، ولا يعرف الدوافع وراء الهجوم، وتعتقد أجهزة الأمن أن أفراد من قبيلة الترابين تقف وراء الهجوم، وقد أغلقت أجهزة الأمن المعبر أمام حركة التبادل التجاري لحين تأمينه.

وطوقت قوات الأمن بالسيارات المدرعة منذ صباح الأربعاء مداخل قرى قبيلة الترابين خاصة قرى أم شيحان، ووادي العمرو، وأم قطف، وتجمع الجهامات والخوار، حيث يعتقد أن المهاجمين فروا إليها للاختباء، وفرضت حظر التجول على سكان تلك القرى وطالبتهم بتسليم منفذي الهجوم، رغم نفي شيوخ القبيلة تورط أي من أبنائها في الهجوم.

وكانت محكمة جنايات العريش أصدرت أمس حكما بحبس المتهم البدوي الهارب سالم لافي وستة آخرين هم: سلامة مساعد سليمان، وتوفيق جاد الله الجعيصي، وسلامة سليمان عيد فياض وإبراهيم عيد سالم أبو دريع، وعبد الله عبيدة عودة، وجرمي سويلم مشتيوي بالسجن المؤبد، بسبب لاستعمالهم القوة المسلحة ضد أفراد الشرطة خلال انتخابات مجلس الشورى الماضية.

وجاءت الأحكام المشددة الصادرة بحق المذكورين بعد إدانتهم في القضية رقم 1149 لسنة 2010 جنايات قسم شرطة رفح، بسبب استخدام القوة والعنف والتهديد بالسلاح ضد أفراد الشرطة وإجبارهم على الامتناع عن أداء عملهم وإجبارهم على تركهم مقار اللجان الانتخابية بالقوة.

وسبق لنفس المحكمة برئاسة المستشار بهاء الدين محمد المري وعضوية المستشارين أحمد فهمي يونس ومحمد عبد الرحمن سمرة وسكرتارية محمد نجيب ومحمد رشاد أن قضت بالسجن المؤبد يوم الاثنين الماضي غيابيا على نفس المتهمين في قضية مماثلة.

وهدد المحكوم عليهم بعد صدور الحكم الأول الاثنين الماضي بقتل قيادات أمنية فى شمال سيناء، وإغلاق معبر العوجة لتبادل التجاري بين مصر وإسرائيل.

وتشهد شبه جزيرة سيناء حالة من الفلتان الأمني منذ شهور، حيث أطلق ملثمون مجهولون في 11 يونيو النار على شاحنتي نقل كبيرتين بمنطقة وادي العمر بوسط سيناء أثناء رحلة العودة من إسرائيل عبر منفذ العوجة، بعد توصيل شحنتين من غاز ثاني أكسيد الكربون، ولم تقع إصابات فى الأرواح.

وتزامن هذا الحادث مع حملة أمنية مكبرة للقبض على البدو الهاربين من أحكام جنائية وعسكرية بوسط سيناء، وكالعادة نفى شيوخ قرية وادي العمرو صلة أبناء القرية بالحادث.

وفى 24 يونيو من هذا العام أيضا، أصيب احد أفراد البدو في اشتباكات عنيفة شهدتها قرية وادي العمرو بوسط سيناء نتيجة تبادل إطلاق النار بين قوات الشرطة والبدو من قبيلة الترابيين على إثر مداهمة قوات الشرطة لمنازل بعض أهالي القرية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اصدقائي في العالم