الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

قيادات الكنيسة المصرية تستنكر المواجهات الحاليه بين الشرطة والاقباط


استنكرت قيادات الكنيسة المصرية اليوم الأربعاء المواجهات بين الشرطة ومتظاهرين أقباط في حي الهرم بمدينة الجيزة المتاخمة للعاصمة المصرية القاهرة والتي أسفرت عن سقوط قتيل وإصابة 41 شخص واعتقال نحو مائة متظاهر.
وقال مصدر بالكنيسة لوكالة الأنباء الألمانية إن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في مصر أعلن رفضه التام لتلك الأحداث، وطالب قيادات الكنيسة بالتحرك وتهدئة الأوضاع ومنع تفاقمها.
وكانت مصادر أمنية مصرية قالت إن اشتباكات وقعت اليوم بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين أقباط يحتجون على وقف البناء في كنيسة بمحافظة الجيزة، كما اندلعت مصادمات بين مسلمين ومسيحيين في حي العمرانية بالجيزة، حيث تراشق الجانبان بالحجارة.
وأوضح مراسل الجزيرة في القاهرة أن متظاهرا مسيحيا توفي متأثرا بجراح أصيب بها في الاشتباكات التي جرت أمام مبنى محافظة الجيزة، وشهدت أيضا إصابة نائب مدير أمن الجيزة ومساعد مدير قوات الأمن المركزي بالمنطقة إضافة إلى خمسة ضباط وعشرين جنديا.
وحاول بعض المتظاهرين الذين بلغ عددهم نحو 3000 شخص اقتحام مبنى محافظة الجيزة احتجاجا على منع السلطات المحلية استكمال بناء مبنى تابع لكنيسة العذراء في حي الهرم، وألقوا بالحجارة وحطموا سور مبنى المحافظة كما أحرقوا عددا من السيارات.
وفي تصريحات للجزيرة، عزت مصادر أمنية اشتعال الأحداث إلى قيام مسؤول كنسي في المنطقة بتحريض مئات المسيحيين على منع تنفيذ قرار إداري أصدره المحافظ بوقف بناء كنيسة تشيد من دون ترخيص في حي الطالبية مع تشكيل لجنة لدراسة القضية.
لكن المسؤولين عن الكنيسة واصلوا عمليات البناء متجاهلين قرار المحافظ، وعندما ذهبت قوات الأمن لتنفيذ القرار تصدى لها مئات المسيحيين ورشقوهم بالطوب والصلبان الخشبية التي يحملونها إضافة إلى زجاجات حارقة، في حين استخدمت الشرطة العصي والقنابل المدمعة.
وقال مصدر أمني إن الشرطة حاولت تفريق المتظاهرين بعد أن أغلقوا لنحو ساعتين شارع الأهرام الحيوي الذي يؤدي إلى المنطقة الأثرية غربي القاهرة.

الأحد، 21 نوفمبر 2010

بيان منظمة العفو الدوليه عن ما يحدث من انتهاكات في مصر


اتهمت جماعة الاخوان المسلمين، اكبر قوى المعارضة المصرية، الحكومة ب"التزوير المبكر" للانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها الاحد المقبل فيما حذرت الشرطة الجماعة من انها ستتعامل "بصرامة وحزم مع اي خروج عن الشرعية".
وقال الاخوان المسلمون في بيان اصدروه الاحد ان "التزوير المبكر الذي ينتهجه النظام والتجاوزات الأمنية التي تتبعها وزارة الداخلية مع مرشحي الجماعة لن يثنيهم، ولن يفت في عضدهم، ولن يدفعهم إلى النكوص أو التقاعس عن طريقهم الذي بدأوه من أجل الإصلاح والتغيير وأنهم سيظلون مع شعبهم المصري المخلص الأمين لاستعادة حقوقه وحرياته".
ويأتي بيان الاخوان في اعقاب صدامات عنيفة وقعت الجمعة في عدة محافظات مصرية وخصوصا في الاسكندرية (شمال).
وذكرت صحيفة الاهرام الحكومية الاحد ان "30 رجل شرطة اصيبوا وتم القبض على 250 من اعضاء وانصار جماعة الاخوان المحظورة في اشتباكات عنيفة وقعت (الجمعة) في ست محافظات هي الاسكندرية والغربية والشرقية والدقهلية وحلوان والفيوم" .
وحذرت الجماعة في بيانها من "التداعيات الخطيرة لهذه الأعمال غير المسؤولة التي يخشى ان تؤدي الى إراقة دماء في الشارع مثلما حدث في انتخابات 2005".
وكان 17 شخصا قتلوا في الانتخابات التشريعية الاخيرة عام 2005 التي انتهت بانتصار تاريخي للاخوان المسلمين الذين فازوا ب 20% من مقاعد البرلمان المنتهية ولايته.
وارجعت منظمات حقوقية مصرية هذا الفوز الى الغاء الاشراف القضائي على لجان وصناديق الاقتراع بموجب تعديل دستوري اجري عام 2007.
واضاف بيان الاخوان ان "أسفر النظام عن نيَّته المبيتة في التزوير والتضييق على مرشحي الجماعة، فشطب العشرات من قوائم المرشحين منهم ستة من أعضاء مجلس الشعب الحالي، وبعد حصولهم على أحكام قضائية واجبة النفاذ، وصدور قرار من اللجنة العليا للانتخابات بإعادتهم إلى جداول المرشحين رفضت مديريات الأمن تنفيذها جميعا".
غير ان الاجهزة الامنية اتهمت من جانبها الاخوان المسلمين بمخالفة القانون و"الاعتداء على المواطنين".
واصدرت مديرية امن الاسكندرية بيانا حول الصدامات قالت فيه انه "عقب صلاة العشاء مساء الجمعة تجمع نحو الفي شخص يقودهم محمود المحمدي عضو مجلس الشعب الحالي المستبعد من كشوف المرشحين وقاموا بتعطيل حركة المرور والمواصلات العامى ورددوا شعارات دينية مما يخالف القوانين".
واضاف البيان، الذي نشرته الاحد صحيفة الشروق المستقلة، ان قوات الامن "حذرت المتظاهرين الا انهم استمروا في الاعتداء فاخرجت الاجهزة الامنية نحو 50 سيارة امن مركزي واطلقت نحو قنبلتين مسيلتين للدموع على المتجمهرين".
واكد البيان ان ثمانية ضباط اصيبوا بسبب القاء المتظاهرين الحجارة عليهم.
ونقلت الصحيفة عن مدير امن الاسكندرية اللواء محمد ابراهيم انه يحذر الكتلة الاخوانية من تنظيم المسيرات والتظاهرات واقامة الندوات الا بطلب مسبق من مديرية الامن".
وشدد اللواء ابراهيم على انه "سوف تتم مواجهة اي تظاهرات او خروج عن الشرعية او القانون بصرامة وحزم شديدين".
وتعد اشتباكات الجمعة اعنف صدامات تقع منذ بدء حملة الانتخابات التشريعية.
ويشارك الاخوان بقرابة 130 مرشحا في الانتخابات التي تجرى بنظام الدوائر الفردية.
ومن المقرر ان ينظم الدور الثاني (الاعادة) في الخامس من كانون الاول/ديسمبر المقبل.
ويشارك الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم في هذه الانتخابات ب 839 مرشحا، بحسب امينه العام صفوت الشريف في حين يبلغ اجمالي عدد مقاعد مجلس الشعب 508 مقاعد من بينها 64 مقعدا للنساء.
وتأتي الانتخابات التشريعية قبل اقل من عام من انتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها خريف العام المقبل.
واعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان اصدرته الاحد ان "مستوى انتهاكات حقوق الانسان خلال الانتخابات التشريعية يعد مؤشرا على ما يمكن ان يحدث العام المقبل عند اجراء الانتخابات الرئاسية".
وقال مدير ادارة الشرق الاوسط في المنظمة الحقوقية الدولية مالكوم سمارت "ان العيون ستكون مفتوحة على سلوك السلطات المصرية خلال هذه الانتخابات وهي فرصة لها لتظهر ان مصر يمكن ان تكون مكانا يتم احترام حقوق الانسان فيه".
واضاف سمارت انه "يتعين على السلطات المصرية ضمان الحق في التعبير والتجمع وضمان عدم تعرض من يقومون باحتجاجات سلمية للاعتقال التعسفي اوالاحتجاز، كما ينبغي الحفاظ على حقوق كل المرشحين والمشاركين في الحملات الانتخابية بلا تمييز".
وطالبت منظمة العفو الدولية بأن "يحظى الناخبون ومكاتب الاقتراع بحماية قوات الشرطة المصرية لا ان يتعرضون للمضايقات والترهيب من قبل هذه القوات كما حدث في الكثير من الحالات خلال الانتخابات التشريعية الاخيرة عام 2005".
وتشير المنظمة بذلك الى قيام اجهزة الامن خلال انتخابات 2005 بحصار العديد من مراكز الاقتراع خصوصا في الدوائر التي كان مرشحون للاخوان ينافسون فيها ومنع الناخبين من دخول هذه المراكز والمشاركة في الاقتراع.

السبت، 13 نوفمبر 2010

مدونة الصوت المصري الحر تهنئ الشعب المصري والامه الاسلاميه بعيد الاضحي المبارك


ترسل مدونة الصوت المصري الحر برقية تهنئه للامه الاسلاميه والشعب المصري والشعب الكويتي بمناسبة عيد الاضحي المبارك اعاده الله علينا وعلي الامه الاسلاميه والعربيه بالخير والامن والسلام وكل عام وانتم بخير 
مع تحيات 
ضياء الحلوجي 
عضو اتحاد المدونين العرب 
0096599163514


الخميس، 11 نوفمبر 2010

مرشحي الاخوان بالدقهلية



الاستاذ سعد الحلوجي ..دائرة بسنديلة ..عمال .. رمز الكتاب المفتوح




 الأستاذ إبراهيم الخريبى... دائرة المنزل




 المهندس عبد المحسن قمحاوى ..... دائرة طلخا

<



الدكتور عماد شمس الدين ... دائرة دكرنس



 الأستاذ الدكتور خالد بنورة .... دائرة أتميدة









الأحد، 7 نوفمبر 2010

نبذه عن المجالس المحلية


حال المجالس المحلية اليوم لا يختلف عنه منذ عشرون عام ، ويرجع ذلك لطبيعة القوانين المنظمة لها ولصلاحيتها ..
بالاضافة للقوانين التي تجعل الحكومة و حزبها الحاكم ينفردان بهذه المجالس ، تأتي أهمية المجالس المحلية من كونها مجالس شعبية ، تعد
كنموذج برلماني مصغر ، دورها الوظيفي هو رقابة ما تنفقه الحكومة من أجل الأرتقاء بمستوي الخدمات المقدمة للمواطنين و الألتزام ببنود
الخطة العامة التي وضعتها بشأن تطوير تلك المناطق، لذا لا يجوز فصل ما يدور في المجالس المحلية من فساد و إفساد عن السياسة العامة
للدولة .
وترقبوا ملف الفساد والرشاوي والفساد المالي واهدار المال العام من خلال الموظفين الذين يسئون الي المجالس المحلية وبتالي يسئون للحزب الذي ينتمون اليه ..

الخميس، 4 نوفمبر 2010

قريباً ملف فساد في المجالس المدينة و المجالس المحليه


عندما ننشر فضائح مثل هذه الفضائح والرشاوي والمعاملة الغير لائقه من موظفي مجالس المدينة والمجالس المحليه 
هذا لا يعني اننا نريد ان نأذي احد ولكن نريد ان يتغير هذا الواقع المحزن وان يحاسب كل من استعمل سلتطه لمصلحة نفسه واقاربه ولكل من يدفع له بالالفات ... مع احترامي لكل من يعمل في هذه المصالح التي هي مصالح حكوميه تخدم المواطن المصري سنظهر ونسعي لاظهار الفساد في هذه المصالح التي انشئاة من اجل المواطن  
ونرجوا من كل من لديه معلومه عن هذا الملف ان يرسل لنا علي 
الاميل 
deiaa_elhalwjy@yahoo.com
deiaaelhalwgy@yahoo.com
 deiaa692@hotmail.com


ولله التوفيق ،،،،

بناء قرى جديدة في سيناء لتهدئة غضب البدو


وصلنا ان محافظ شمال سيناء،  يتوقع الانتهاء من تشييد 17 قرية بالقرب من مشروعات صناعية جديدة بالمحافظة بنهاية العام، بهدف دمج البدو الذين اشتبكوا مع السلطات عدة مرات خلال السنوات الأخيرة، وهذه هي المجموعة الأولى من إجمالي 82 قرية، تعتزم الدولة تشييدها في شمال ووسط سيناء، وهي منطقة قريبة من الحدود مع إسرائيل، وتقطنها 12 قبيلة بدوية.

وقال محافظ شمال سيناء: إن المشروع الحكومي سيساعد في اجتذاب القبائل التي اعتادت الترحال- بعيدًا عن التهريب- عبر الحدود الحساسة مع إسرائيل. وأضاف موافي: "مشروع القرية الرائدة يهدف إلى توطين البدو في مناطق نامية، بها فرص عمل مستقرة، بهدف خلق مجتمعات متكاملة".

ويقول البدو، إنهم حرموا من الوظائف في صناعة السياحة المدرة للدخل، لاسيما في جنوب سيناء، ودفع الفقر والإهمال كثيرين منهم للعمل في مجال التهريب عبر الأنفاق، وتهريب البشر عبر الحدود.

وأضاف موافي: إن ذلك "سيساعد على القضاء على تهريب البضائع الغذائية والبنزين إلى غزة، وأيضًا القضاء على التهريب عبر الحدود (مع إسرائيل)".

ويقول محللون، إن نقل البدو، وهم الذين اعتادوا العيش في جيوب متفرقة للعيش في مناطق حضرية، ربما يكون تحديًا جسيمًا. ويقولون إن أعمال التطوير ربما تجتذب المصريين من خارج سيناء الذين سيعادلون نفوذ البدو في المنطقة.

وقال الخبير العسكري صفوت الزيات: "القرى ربما تكون جيدة جدًّا لتوطين البدو، لكن ذلك لن يكون سهلاً". وأضاف: "هذا المشروع يتيح للحكومة وسيلة لتعمير سيناء من خلال المصريين في الدلتا الذين يبحثون عن وظائف من دون تغيير الخصائص السكانية لسيناء، كي لا ينزعج السكان المحليون أو يثير ذلك قلق إسرائيل على الجانب الآخر من الحدود".

وقال المحافظ، إن القرى تقع بالقرب من منطقة صناعية، بها مصنعان للإسمنت، وسيبدأ ثالث العمل بنهاية العام. وشيدت القرى القوات المسلحة التي تقوم بتنفيذ عدة أعمال في مصر.

وفي يونيو، هدَّد بعض من البدو المستاءين البنية التحتية في سيناء؛ مما دفع الحكومة إلى تبني إستراتيجية أقل شدة، وتقديم وعود بتوفير وظائف، وبالاستثمار، والإفراج عن عشرات من البدو المعتقلين.

وتعمل مصر على جذب المستثمرين إلى سيناء، وتسيير رحلات جوية مباشرة من القاهرة للعريش.

ونفي موافي مسألة تهريب السلاح في سيناء، وقال: إن السلاح الموجود بالمنطقة يستخدمه البدو كجزء من الثقافة البدوية ولا يمر عبر الحدود.

الحرب الإسرائيليّة الإيرانيّة ليست على الأبواب


الحرب الإسرائيليّة الإيرانيّة ليست على الأبواب !؟

يضع بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران والتهديد الذي تمثله تجاه إسرائيل في أعلى سلّم أولياته الاستراتيجيّة،. فهل فعلا يرى الإسرائيليون أن تهديدا كيانيّا آتيا لا محالة من إيران؟ أم أنّ سياسة نتانياهو الإيرانيّة هي هروب إلى الأمام في مواجهة استحقاقاته تجاه القضيّة الفلسطينيّة والعربيّة بشكل عام ؟

الحرب الإيرانية الإسرائيلية المتوقعة حتى وإن ما زالت لا تتعدّى التصريحات الناريّة لحكام البلدين حتى اليوم، وحّدت وتوحد الرأي العام الإسرائيلي. فاستطاع حكام إسرائيل خلق أجواء لدى الإسرائيليين بأن هذا الخطر الإيراني محدق وهو فعلا تهديد كيانيّ لهم. رغم أنّ المراقب يستطيع وبسهولة أن يصل إلى خلاصةٍ أن نتانياهو واستراتيجيّيه يعرفون حقّ المعرفة أن خطرا كهذا بعيد الحصول، ويصل إلى أن وضعهم إياه على هذه الدرجة من الاهتمام ما هو إلا هروب إلى الأمام أمام استحقاقات إسرائيل تجاه القضيّة الفلسطينيّة والعربيّة، هذه الاستحقاقات الكفيلة بإسقاط أي حكومة إسرائيليّىة حتى كالقائمة اليوم والمتجانسة مبدئيأ، ويصل إلى أن حربهم ما هي إلا حرب بقاء حكوميّة وليست حرب بقاء كيانيّة.

تنشب الحروب عادة إما انطلاقا وعلى خلفيّة تناقض مصالح تناحريّ أو انطلاقا وعلى خلفيّة تناقض قيميّ تناحريّ وفي الغالب يتداخل هذان المنطلقين مع غلبة لإحداهما على الآخر. إسرائيل ترى وعلى الأقل هكذا تدّعي أنّ الحرب التي ستشنها إيران عليها هي حرب يغلب عليها الطابع القيميّ وليس المصلحيّ فهي أي إسرائيل لا تشكّل أي خطر جديّ على المصالح الإيرانيّة.

فحرب إيران على إسرائيل مرتبطة بالذهنيّة الإسلاميّة الشيعية – الخمينيّة والقائلة: إن إسرائيل هي خطأ وخطيئة تاريخيين بمجرّد وجودها أو وجود اليهود ليس تحت سلطة إسلاميّة لا بل وتحكم مسلمين ومغتصبة أرضا إسلاميّة وبالذات القدس. وهذا بحد ذاته خطيئة في حقّ الإسلام والمسلمين وفقط بإزالة إسرائيل وإعادة الأرض والسلطة ليد المسلمين يمكن أن يُكَفّر عن هذه الخطيئة ويُصحح الخطأ ويُعاد العدل إلى نصابه ولا مجال للمساومة في ذلك.

هذا الموضوع بات شغلا ليس فقط للساسة الإسرائيليين وإنما للكثيرين من الباحثين الإسرائيليين، يتناولونه من شتّى جهاته مكرسّين له اهتماما خاصّا ولو من باب الحذر، فالفيزيائي والباحث التنفيذيّ موشي فيرد تناول الحرب الإيرانيّة الإسرائيليّة المتوقّعة ببحث جدّي صادر عن مركز بيجن – السادات للشؤون الاستراتيجيّة وتحت عنوان: مدّة الحرب وشروط انتهائها في حرب مستقبليّة بين إيران وإسرائيل، نُشر في نشرة تطلعات في الأمن الشرق أوسطي رقم 82 الصادرة عن جامعة بار إيلان.

التعمّق في هذا البحث يوصلنا إلى الخلاصة أن حربا كهذه بعيدة الوقوع رغم كل ما نشهده من وضع حكام البلدين خطر نشوبها وكأنه قاب قوسين أو أدنى منّا. فلا يفتأ الرئيس الإيرانيّ ومَن حوله بإطلاق شعارات التحذير والويل والثبور لإسرائيل، ويحملها حكام إسرائيل صبح مساء ويشغلون كل من حولهم ويشغلون العالم وبكونهم الضحيّة وليس الفتيل، فلا تغيب إيران إن لم تكن في رأس جدول أعمال كل لقاءاتهم الدوليّة.

يقول فيرد وبالاعتماد على مصادره الكثيرة والمتنوعة أن لا أحد يعرف متى ستنشب مثل هذه الحرب في المستقبل المرئي، إذا كانت ستنشب أصلا !. وهنالك من يعتقد أن حربا كهذه غير متوقعة وبالأساس لأن تناقض مصالح حقيقيا غير قائم بين إيران وإسرائيل والخلفيّة القيميّة لن تكون وحدها كافية لإطلاق شرارة هذه الحرب.

ومع هذا فالخوف من إمكانيّة نشوبها يحتّم ولو من باب اليقظة، تحضيرات إسرائيليّة ملائمة: ذهنيّة وسياسيّة واستراتيجيّة وعسكريّة وبالأساس في مواجهة مدتها الطويلة المتوقعة ويحتّم خلق ظروف إنهائها السريع المرغوب والمطلوب لإسرائيل.

طول مدة هذه الحرب مرتبط بالذهنيّة الشيعيّة – الخمينيّة آنفة الذكر، وحرب إيران العراق 1980-1988 البيّنة على ذلك رغم الفارق الأساس المتمثل في البعد الجغرافي. وطولها مرتبط كذلك بشكل حدوثها المتوقع: الصاروخي والطيراني أو حتى الإرساليّ بمعنى اشتراك قوى إرساليّة كسوريّة وحزب الله وحتى جيوش إيرانيّة منقولة.

الأمل بألا تنشب حرب بين إيران وإسرائيل في السنوات القريبة، رغم كثرة الحديث عنها من الطرفين، نابع من الافتراض أن العداء الإيراني لإسرائيل هو دينيّ ومرتبط بالقناعة الشيعيّة المتمثلة في الاستعداد للتضحية اللامتناهية من أجل العدالة ولكنه عداء سيبقى في مجال الكلام، فالتضارب في المصالح السياسيّة والاقتصاديّة بين الدولتين لا يحتم أو يستأهل حربا.

وإذا نشبت حرب رغم كل ذلك فستكون طويلة الأمد ولسنوات وليس لأسابيع. هذا التقييم مؤسس من وجهة النظر الإسرائيليّة على الذهنيّة الشيعيّة – الخمينيّة والتي لعبت دورا أساسيّا في طول الحرب العراقيّة الإيرانيّة، ومؤسس على مواصفات حربيّة محتملة ومحاولات حربيّة إسرائيليّة لتقصير مدتها وتدخل دول كبرى وكلها لا تؤشر على آلية مضمونة لتقصير مدتها بشروط تكون مقبولة على إسرائيل التي ترغب بها قصيرة.

بنى دافيد بن غوريون رئيس الوزراء الأول ووزير الدفاع الأول عقليّة أمنيّة تؤمن وتضمن حروبا قصيرة الأمد بسبب مبنى المجتمع والاقتصاد الإسرائيليين، لأن حربا طويلة الأمد تضع إسرائيل أمام تحديات صعبة خصوصا اجتماعيّة واقتصاديّة وعسكريّة. ولذلك على إسرائيل ألا تتجاهل الإمكانيّة المحتملة بشكل كبير لطول الحرب إن نشبت، ولهذا عليها أن تتحضر ومسبقا وأولا في مجال الاستعداد الذهنيّ وبعدها التحضير لتقصيرها ومن خلال الحفاظ على المصالح الإسرائيليّة.

أميل إلى الرأي الأول لموشي فيرد وهو أن حربا كهذه بعيدة النشوب إن لم تكن مستحيلة النشوب حتّى، وهذا لا يمنع إمكانيّة وقوع حرب تناوشيّة إذا صحّ التعبير بعيدة كل البعد عن حرب تقليديّة. فلن تكفي خلفية قيميّة وإن كانت قائمة لشنها إن لم تمتزج بتناقض مصالح حقيقيّ يمكن أن يطال الوجود وهذا غير قائم.

هكذا كان الحال في الحرب الإيرانيّة- العراقيّة إذ امتزجت فيها الخلفيّة القيميّة والخلفيّة المصلحيّة. فالعراق شنّ الحرب ودخل الأراضي الإيرانيّة في المرحلة الأولى عام 1980، لكن إيران صدته حتى العام 1982 ولم تكتف فحاولت احتلال أرض عراقيّة حتى العام 1984 ونجحت جزئيّا. وراحت الحرب بينهما تراوح مكانها في حرب استنزاف حتى العام 1986 بعدها شنّت إيران هجوما أخيرا لاحتلال جنوب العراق نجحت جزئيا لتستمر حرب استنزاف حتى 1988 وضع حدّا لها الهجوم العراقيّ المعاكس الذي كسر الجيش الإيرانيّ وبدأ توغلا جديدا في الأراضي الإيرانيّة، وفقط عندها وافقت إيران على وقف إطلاق النار.

صدرت خلال الفترة الأولى من الحرب ثمانية قرارات لمجلس الأمن رفضتها كلها إيران ورفضت كل مساعي الوساطة لوقفها. وتعليلها كان قيميّا ممزوجا بمصلحيّ رغم أن القيميّ طغى، والقائل: السلام مع صدّام سيكون مناقضا لمبادىء الإسلام، لتراث النبيّ ولسلالة الأئمة الشيعة – وبما أن على المؤمن الصادق إتّباعهم فعليه ألا يخطر على باله سلاما مع صدّام حسين الكافر والظالم والمكروه مثلما لم يخطر على بال النبيّ والأئمة سلام مع الكفار والظالمين.

تغيّر هذا الموقف فقط عندما مالت الكفّة للعراقيين عام 1988 وكُسر الجيش الإيراني فقبلت إيران القرار 598 الصادر عن مجلس الأمن، لأن مصالحها باتت في خطر وبالذات مصلحة بقاء النظام. ففي بداية الحرب رفضت القرارات لأنها لا تضمن تنحيّة صدّام ومقاضاته. وبعد أن بدأ الميزان يميل لصالح إيران صار المطلب تصحيح الجرم وإحلال العدل المطلوب حسب الفكر الشيعي- الخميني. إلى أن تغيّر الميزان وصارت قضية المصلحة البراغماتيّة ببقاء النظام بعد أن كسر الجيش الإيرانيّ وباتت الهزيمة النهائيّة حتميّة، هي الأساس. وعندها غاب المبدأ القيميّ أمام المبدأ المصلحيّ فقبلت القرار وانتهت الحرب ببقاء النظام الصدّاميّ وبقاء النظام الإيرانيّ.

الضرر الإيراني من الحرب كان قرابة نصف مليون قتيل وقرابة المليون جريح وقرابة المليونيّ مشرّد ولاجيء، وألف مليار دولار ما يساوي ضعفي إنتاجها من النفط منذ أن بدأت تنتجه عام 1919 وحتى العام 1988. كل ذلك كل هذه التضحيات لم تقنع إيران بوقف حربها العادلة من الوجهة القيميّة التضحويّة ما دام ذلك لم يكن يخطّر المصلحة العليا لإيران بوجود النظام إلى أن انهزم الجيش الإيراني فنحت نحو المصلحيّة البراغماتيّة، فقيمة الحفاظ على النظام الإسلاميّ تستأهل التنازل عن قيمة القضاء على أعداء الإسلام.

لن تستطيع إسرائيل أن تسبب لإيران ما سببته العراق ولو من باب البعد الجغرافيّ ولن تستطيع إيران أن تسبب لإسرائيل ما سببته للعراق ومن نفس الباب. وإذا كانت الحرب إرساليّة لخلق هذا التواصل فلن يتم إلا عن طريق سوريّة ولبنان وغزّة ربّما، وهذا من المستبعد أن يحدث وفقط من منطلق قيميّ مهما كانت الخلفيّة القيميّة. فالبراغماتيّة في النهاية هي التي ستلعب الدور الأساس عند كل من يمكن أن تكون له علاقة بالأمر.

كل هذا ولا يغيب عن بالنا أن إسرائيل دولة نوويّة ومدعومة غربيّا والخطر الإيراني حتى بامتلاك القنبلة النوويّة لن يكون إلا ردعيّا، ولذلك فحرب إيرانيّة إسرائيليّة تقليديّة شبه مستحيلة الوقوع. وإن حدثت لن تتعدّى أن تكون حربا تناوشيّة بتبادل هجمات صاروخيّة وطيرانيّة وفقط إذا لاقت إسرائيل غطاء غربيا، وهذا الغطاء الغربيّ سيعطى فقط إن رأى الغرب أن مصالحه الشرق أوسطيّة وبالذات في الخليج فعلا مهدّدة. وإن حدثت هذه الحرب ستكون كذلك طويلة الأمد الأمر الذي لن تتحمله إسرائيل وفقط ثمنا لتهديد بعيد المدى وغير مرئي.

هذا الانهراق الإسرائيلي على الخطر الإيرانيّ ووضعه في السياق القيميّ وبمعزل عن أية علاقة بالاستحقاقات الملزمة إياها تجاه الفلسطينيين والعرب، ليس إلا هروبا إلى الأمام من الاستحقاقات الفلسطينيّة عليها والذي لن يطول الأمد ليفرض المجتمع الدوليّ عليها تنفيذها بعد أن تعدّى الأمر مطالبتها بتنفيذها. وهذا الانهراق مرتبط ارتباطا عضويا باستحقاقات البقاء في السلطة المتبادلة حزبيّا في إسرائيل مستغلّة غياب استراتيجيّة فلسطينيّة عربيّة بديلة عن القائمة اليوم لحل النزاع، وبالراحة التي تعيشها إسرائيل في هكذا وضع والتي تريد له أن يستمرّ دون أن تكشف نفسها بغياب فعل معيّن أمام ضغوط دوليّة، والتهديد الإيرانيّ هو الفعل.

الرئيس المختار للشعب المختار

الرئيس المختار للشعب المختار







بقلم / عبدالحليم قنديل




حين يصف صفوت الشريف حسنى مبارك بأنه "أسطورة لا تتكرر"، فربما لايكون من رد يقبل النشر فى الصحف المهذبة ، وربما لاتكون فى حاجة إلى عقلك ، فلا فرق ـ عندها ـ بين العقل والحذاء ، ولا معنى لألفاظ اللغة ، ولا للقواميس ، ولا للذكريات ، ولا للحس الآدمى من أصله (!) .

فقد تجاوز الأمر حاجز النفاق المزاد المنقح ، وتحول إلى مسخرة مفزعة ، وإلى كوميديا سوداء ، وإلى كوابيس لم ترد فى بال ، ولا خطرت على خيال مصر التى فى خاطرنا .

والرجل ـ صفوت الشريف ـ مشهور بنكات غليظة من هذا النوع ، ومنذ بدأ اسمه فى الظهور فى تحقيقات قضية المخابرات الكبرى بعد هزيمة 1967 ، وباسمه الحركى المسئول عن القصص إياها ، وبتفاصيل محظورة النشر لأنها لا تشرف أحدا ، ثم جاء به السادات من مخزن العزلة ، وصار خادما للرئيس مبارك فى شئون المخفى والظاهر ، وتحول إلى حامل ميكروفون على طريقة المنادى فى أفراح الريف ، والتى يصبح فيها الشحاذ "باشا"، والعروس الدميمة "سندريلا"، ويصبح عهد مبارك ـ على طريقة صفوت الشريف ـ "أزهى عصور الحرية والديمقراطية" (!) ، هكذا مرة واحدة ، وكأن الرجل لم يسمع خبرا من طرف ما يجرى ، ولا وصله بريد مصر المدهوسة المهروسة بقانون الطوارئ والأحكام العرفية لثلاثين سنة خلت (!) .

وربما لايكون مجديا أن نتوقف عند كلام صفوت الشريف ، فالرجل لا يجف حلقه ، ولا يتوقف عن كلام ، ولا عن نفاق عبثى خارق للتوقعات ، إلا أن يأذن ربك ، أو أن تغلق حنفية الست "سنية"، وتتعطل هيئة الصرف الصحى .

وعلى أى حال ، فقد لايصح أن نظلم صفوت الشريف بأكثر من اللازم ، فقد بدا فى دور "عبد المأمور" ، بدا سعيدا جدا بتقمص الدور ، وإن أضفى عليه مبالغاته المسرحية المثيرة للسخرية التلقائية حينا ، وللشفقة العقلية فى أغلب الأحيان ، لكن شطحاته بدت ـ على أى حال ـ نوعا من التنفيذ لتعميم رسمى ، سبقه إليه موظفون آخرون ، كل بحسب مواهبه ، فقد قال أحمد نظيف رئيس الوزراء ـ هو الآخر ـ أن مبارك بلا بديل ، وإن نسى نظيف شيئا بسيطا ، وهو أن يحدد الجهة التى لا تقبل بغير مبارك بديلا ، ربما لأن إسرائيل هى التى تذكرت ، وعلى لسان بنيامين بن أليعازر قاتل الآلاف من الأسرى المصريين ، قال بن أليعازر عن مبارك أنه "كنز استراتيجى لإسرائيل"، أى أن كنز إسرائيل هو نفسه أسطورة صفوت الشريف ، وهو ذاته ـ بشحمه ولحمه ـ بديل نظيف الذى لابديل سواه .

ويبدو أن حسنى مبارك نفسه دخل على خط المزايدة مع الشريف ونظيف وبن أليعازر ، وقفز بالقصة كلها إلى مستويات إلهية لا معقب عليها ، فهو يعتقد ـ على ما يبدو ـ أن الله قد اختاره رئيسا ، وربما لخدمة الشعب المختار (!)، فلا تزال أصداء تصريحات مبارك الإيطالية تذهل المصريين ، فقد سألوه فى مؤتمر صحفى مشترك مع بيرلسكونى عن مصير الرئاسة فى مصر ، سألوه : هل سترشح نفسك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة ؟، كان جوابه "ربما ..الله وحده يعلم"، وسألوه : من تفضل أن يكون خليفتك ؟، حينها بدا أن الرجل لا يتذكر عبارة أخرى ، وأعاد نفس الجواب "ربما .. الله وحده يعلم"، ثم نظر إلى السماء ، وكأنه يستمطر الوحى ، وعاد إلى المؤتمر الصحفى الأرضى بالعبارة التى ذهبت مثلا ، وقال ببساطة "أفضل ما يفضله الله"(!).

والقصة أبعد من التحليل النفسى لكلام الرئيس ، فالرجل ـ على ما يبدو ـ يشعر بثقل العمر ودنو الأجل ، ثمانينياته مرهقة ، وحالته الصحية غامت حقائقها ، وعذاب الأقدار يؤرق الكبار ، وولعه بالبقاء فى القصر حتى باب القبر يبدو ظاهرا ، وكما يتعلق الطفل بلعبة تهالكت ، فإن مبارك يبدو كغريق يتعلق بزبد النجاة المراوغ ، ولا يجد من فرصة سوى البقاء فوق رقابنا ، أو أن يشدنا معه إلى القاع الذى ليس بعده قاع ، ولا ذنب له فى ظنه ، فهذه إرادة الله وليست إرادة سيادته ، والرجل يحكمنا بالحق الإلهى الذى لاحيلة له فيه (!).

ومن الخطأ أن نفسر كلام مبارك بغير مغزاه الناطق ، أو أن نظن به الظنون الدينية ، فلا يعقل أن يكون الرجل فى نوبة دروشة ، أو أن يكون تحول ـ فجأة ـ إلى واحد من أولياء الله الصالحين ، ولو كان كذلك لتخلى عن الحكم ، وهو لن يفعل ، وكلامه مجرد حيلة "فلاحية" للهروب من الأسئلة المحرجة ، وقد وضع اسم الله ـ سبحانه وتعالى ـ فى غير موضعه ، وقصد أن يقول ـ من وراء الحجاب الدينى ـ شيئا بالغ التحديد ، وهو أنه لايريد خليفة ولا يحزنون ، وأنه ينوى ـ قطعا ـ أن يظل فى رئاسة مصر لفترة سادسة ، وإن كان لايثق تماما فى جدوى عمليات الترميم الصحى ، وقد أفلتت من فمه عبارة تلقائية موحية فى المؤتمر الصحفى الإيطالى نفسه ، فحين تحدث بيرلسكونى ـ رئيس الوزراء الإيطالى ـ عن مشروع إنشاء جامعة إيطالية فى مصر ، كان تعليق مبارك التلقائى صريحا ، وقاطع مضيفه مضيفا " على أن يكون ذلك قبل سنة 2017 "، والمعنى مفهوم ، فالمعروف أن الرئاسة السادسة تبدأ فى نهاية 2011 ، وتنتهى بنهاية 2017 ، وهذه إجابة بشرية وليست إلهية هذه المرة ، فالرجل لا يدارى رغبته ، وربما قراره ، ويطمع بالبقاء فى الرئاسة إلى أن تقول الأقدار كلمتها الأخيرة .

وكما أن تجريد تصريحات مبارك من مسوحها الدينية يشى بالحقيقة ، فإن تجريد تصريحات الشريف ونظيف من المبالغات الفجة يشى بالحقيقة نفسها ، وهى أن جماعة الحكم حسمت اختيارها لصالح ترشيح مبارك مجددا ، وإغلاق ملف التوريث الرسمى لنجله جمال مبارك .

وهذه الحقيقة الباردة عمرها شهور ، وبالذات منذ أواخر أغسطس 2009 ، وبعد عودة الرئيس الأب من زيارته الأخيرة لواشنطن ، وهى التى توازت مع زيارة لجمال مبارك فى الوقت نفسه ، وبدا الأمر سباقا على كسب أوراق الاعتماد الرئاسى من البيت الأبيض ، وقتها عاد مبارك إلى القاهرة ، وقد حسم أمره ، وألغى تجهيزات كانت جارية لحل مجلس الشعب قبل موعده بسنة ، وبدأب وإصرار من جمال مبارك وصحبه فى جماعة البيزنس ، فقد كانوا يسعون إلى حل المجلس للتبكير بجداول الزمن الحرج ، والتعجيل بمواعيد نقل الرئاسة ، ثم بدا الرئيس العجوز مصمما على كسب المزيد من ثقة جماعة الأمن ، وكثف زياراته لوحدات الجيش ، وأكثر من زياراته لمحافظات الوادى البعيدة عن سكنه المفضل فى منتجع شرم الشيخ ، وبدا الإرهاق الصحى ظاهرا ، ووجد أطباؤه أن لاحل سوى إرساله لألمانيا ، ظل هناك لأسابيع ، وأصدر قرارا صوريا بنقل مهام الرئاسة مؤقتا إلى أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ، لكن الأخير لم يصدر قرارا جمهوريا واحدا ، وبدا امتناعه عن حمل مهام الرئاسة جبرا لا اختيارا ، فقد فرضت جماعة الأمن أمرها ، وكان الخيار للاستقرار ، فجماعة الأمن لا تثق بجمال مبارك ، ولا تستريح إلى مماليكه الجدد ، وتفضل إجراء الترتيبات الازمة مع الرئيس الأب ، فهو ابن المؤسسة ، والتى انتقلت إليها كافة الملفات الحساسة ، وبالذات ملف العلاقة مع إسرائيل التى حسمت اختيارها لصالح مبارك "كنزها الاستراتيجى"، والباقى تفاصيل وسيناريوهات تبادلية ، فإما أن يخطو مبارك إلى موعد الرئاسة ويتخطاه ، وإما أن تكون المفاجأة بحكم الأقدار وتبديل الصور .

وربما لا تعليق سوى أنهم يمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين .

شهيد وجريح فى قصف صهيوني على سيارة بالقرب مقر شرطة الجوازات وسط مدينة غزة وجيش العدو يقر بعملية



بالصور:شهيد وجريح فى قصف صهيوني على سيارة بالقرب مقر شرطة الجوازات وسط مدينة غزة وجيش العدو يقر بعملية


استشهد مقاوم وأصيب آخر بجراح بسيطة اثر انفجار سيارة فضية اللون قرب مقر الجوازات ظهر الأربعاء 3-11-2010.
وقالت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية بغزة أن الحادث هو ناجم عن استهداف طائرات الاحتلال الصهيوني للسيارة بالقرب من مقر الجوازات بغزة .
وأفادت المصادر الطبية أن الشهيد هو محمد النمنم 27 عاماً من كوادر المقاومة الفلسطينية .
وقال شهود عيان ان طائرات الاستطلاع قصفت بصاروخين على الأقل سيارة صهيونية كانت تسير قرب مقر الجوازات بغزة


التفاصيل بالصور

من جانبه أعلن مايسمى جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "شين بيت" الأربعاء مسئولية الجيش الصهيوني عن اغتيال المقاوم محمد جمال النمنم (26 عامًا) الذي استشهد 
والنمنم هو مرافق ممتاز دغمش مسؤول جماعة جيش الإسلام بغزة، التي شاركت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.



صفقه للافراج عن الجاسوس البدوي الإسرائيلي ( عودة الترابين) المعتقل في مصر منذ عشر سنوات.



نتنياهو سيطالب عمر سليمان الإفراج عن "عودة الترابين" المعتقل في مصر منذ عشر سنوات
نائب وزير التعاون الإقليمي الدرزي ( أيوب قرا) طالب كل من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس الكيان شمعون بيرس أن يطالبا صباح غد الخميس وزير المخابرات المصرية عمر سليمان الإفراج عن الجاسوس البدوي الإسرائيلي
( عودة الترابين) المعتقل في مصر منذ عشر سنوات.

وقال أيوب قرا: "قريبا سيحل عيد الأضحى وغدا الخميس هو يوم ملائم لنطالب سليمان بالإفراج عن الترابين، موضحاً ان الرئيس المصري حسني مبارك يفرج عن عدد كبير من المعتقلين في مصر قبل الأعياد، وليكن الترابين احدهم".

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

قنبلة موقوته.....تكاد تنفجر


قنبلة موقوته.....تكاد تنفجر


بقلم الصحفي والمدون والباحث / ياسر حمودة ابوريش


انها فعلا ظاهرة تستوجب الوقوف امامها انها
إنها حقا كارثة تستوجب الوقوف .. ولفت الانتباه .. فالواقع يؤكد أن معدلات البطالة فى تزايد مستمر ،
الجميع يحاول البحث عن طريق للخروج من الأزمة ولكن الواضح أنه يزداد ابتعادا وتزداد هي تعقيدا !!
فقد اشار زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية امام البرلمان في فبراير 2005 الى ان مشكلة البطالة تحولت الى قنبلة موقوتة تهدد المجمتع بانتشار الانحراف الاجتماعي وارتفع معدل الجريمة، مشيرا الى ان معدل الاستثمار الاجنبي ونشاط الصندوق الاجتماعي مازال قاصرا عن خلق فرص تشغيل الشباب
ونحن في السطور القليلة القادمة نحاول الاقتراب من خط المواجهة مع هذا الكابوس فى محاولة للوقوف على تفاصيل وأبعاد القضية فى محاولة لإيجاد الطريق الصحيح بعيدا عن القاء الاتهامات او التحيز .
وبدون شك فإن البطالة , وبوجه خاص بطالة الشباب وأصحاب الشهادات العلمية , تمثل أكبر التحديات لآثارها الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة على الأمن القومى , حيث أن استمرار تزايد نسب العاطلين عن العمل شبيه بالقنابل الموقوتة والتى فى حالة انفجارها ستحدث هزة كـبـيــرة لا تحمد عقباها فى المنطقة بأكملها .

وللجميع أن مشكلة البطالة فى مصر ضخمة، وعميقة الجذور فى النسيج الاقتصادى فيختلف علاج مشكلة البطالة باختلاف أيديولوجية النظام السياسى والاقتصادى ، فيرى أنصار النظام الرأسمالى الحر أنه يقع على القطاع الخاص مسئولية إيجاد فرص عمل ويكون دور الدولة فى هذا الصدد محدود، ومن سياسة الحكومة دعم هذا القطاع ومساعدته أو التيسير عليه لينطلق لاستيعاب العاطلين, فهل نجح هذا الفكر فى علاجها ؟ للأسف لا
كما يرى أنصار النظام الاشتراكي أن على الدولة مسئولية علاج مشكلة البطالة من خلال القطاع العام فهل نجح هذا الفكر فى علاجها؟
لقد ظلت مشكلة البطالة فى مصر فى متاهات المفاهيم والشعارات والوعود والأوهام, فقد سارت الدولة أخيراً فى طريق النظام الرأسمالى الحر ، ووضعت خطة للإصلاح الاقتصادى والذى يقوم على الخصخصة ، ولقد أسفرت تلك الخطة عن مضاعفات سيئة لموضوع التشغيل حيث توقف دور الدولة عن إيجاد فرص للعاملين ، كما أخفق القطاع الخاص فى استيعاب العاطلين ، وضاعف من مشكلة البطالة والكساد الاقتصادي والجات والعولمة وسيطرة فئة من رجال الأعمال على النشاط الاقتصادي.

ومن سمات مشكلة البطالة في مصر

1. أن الشطر الأعظم من كتلة البطالة يتمثل في بطالة الشباب.
2. أن البطالة في مصر هي بطالة متعلمة؛ فالغالبية العظمى من العاطلين من خريجي
     الجامعات ومدارس ثانوية. 
      
اتجاه معدلات البطالة للارتفاع في الحضر

حلول مقترحة لمشكلة البطالة :

1-المشروعات الصغيرة والمتوسطة
    كخيار للحد من البطالة وتشغيل الشباب
    فالمشروعات الصغيرة ميزتها انخفاض تكلفة رأس المال- مرونتها وقدرتها على  
    الانتشار.
   وتمويل المشروعات الصغيرة يجب ان يكون قائم على المشاركة وليس الفائدة ، 
   وهذا هو الاتجاه العالمى المأخوذ به الأن .
2- حماية المشروعات الموجهة لعلاج البطالة من اتفاقيات الجات بقرار جمهوري .
3- اعادة النظر في سياسة التعليم : والتركيز على التعليم المهنى والحرفى فى ضوء 
     متطلبات سوق العمل .
4- اعادة النظر في سياسة التدريب : وضع برامج موضوعية ومتخصصة لتحويل
     مسارات الخريجين حسب متطلبات سوق العمل .
5- اعادة النظر في سياسة دعم وتحفيز مؤسسات المجتمع المدنى لدعم المشروعات
     الصغيرة مثل الجمعيات الخيرية والاجتماعية ومؤسسات الزكاة والنقابات ما فى
     حكم ذلك.

اصدقائي في العالم