الاثنين، 28 مارس 2011

تهمة الأختلاف وجريمة التقديس


بقلم الزميل /  كريم الجهينى 

يحزنني ما أراه في بني وطني ..أن الثورة التي حدثت شارك بها طوائف سياسية مختلفة منهم من دعي لها ومنهم من لحق بها بعد أن رأوا مصدقية الداعين وتسابق الجميع علي التطوع في الوقوف علي مداخل الميادين المعتصم بها المصرين ليقوم بدورا رائعا في تأمين المحتجينمن البلطجية والمرتزقة وبعض عناصر الأمن الفاسدين.
 وضربوا مثلا رائعا في التألف والوحدة استطف المسيحيون ليحموا المسلمون في صلاة الجمعة وتشابكت ايدي القساوسة والشيوخ ورأيناهم يطفون ميدان التحريروتجمع الجميع وكان الميدان منبع الحرية كلا يقول رأيه في الأخر بدون خجل أوتجريح وشهد العالم أجمع بتحضر المصريين بمختلف أنتماءتهما وما أن سقط الطغي انعشنا ومازلنا نعيش أخطر لحظات الفراق والتخوين رغم أن ذيول النظام المخلوعين ومازل أخطرهم وأشرسهم حر طليق نعم مازال حرا طليقلا يفعل شئ سويأن يكون قوادا بالمعني الطبيعي والمفهوم لا للنساء كما كان بل لأخطر من ذلك يدس السم بين الشرفاء والوطنين جعلهم يقدسوا أراء اوعليها يختلف ونيتبادلوا الأتهامات ويتناسوا أنهم مستهدف ونمن خفافيش الظلاموهم للأسف يعلمون...أن أختلفت في الرأي فأنت يا أما بعت دم الشهداء أو خاين لمن كنت تؤيد من قبلأو حزب الكفار والعلمانين وتستحق الطرد من جنة التحرير خرجنا منها جميعا وطردنا ليتحول كلا منا لأبليس يحرض ويهاجم المختلف ينو خرج أنصار كل مرشح ليشوه انصار الأخري نوت ناثرت شظايا أتهاماتهم لتصل لحد التعدي يا أما بالسباب أو بالتلاسن أو بمهاجمة شخصيات بعينها ونسوا جميعا أنهم بذلك صاروا مماليك يخدمون النظام البائد دون أن يدروننسواأن الذراع القانونية مازالت كحي سامة تترقب لتلدغ الثورة وتعكرالصفو النبيل نسوا أن العسكربدأت تتغيرلهجتهم مع مرورالوقت وتزداد نبرتهم حدة وتناسوا جميعا أن الوطن يغرق وعليهم جميعا أن ينقذواهولم يتذكروا شئ سوي السعي لتقسيم التركة وحلم الوصولكيف تصلوا وانتم عبارة عن طفلا يحبوا فوق كم من الفخوخ لايعقل ماهي ولا أضرارهاأننا نمسك بإيدينا النيران نتلعب بها ونسينا أننا غيرمؤهل ينشعبا وعالما لم يتوقع ما حدث لذلك لم نستطيع أن نجتمع علي البديل وتوقفت العقول لدي مشهد في ذاكرة كلا منا ومن سنختار ومن سنؤيد ومن سيكون وتناسينا أن الوطن يحتضروربما يموت ولو لم نكف عن المهاترات وتخوين من يختلف معنا فأننا لن نعرف يوم قط معني الديموقراطية والحرية.وابقوا سلمولي علي الثورة سلمولي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اصدقائي في العالم